تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٩/ ٣ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِى أَسِيدٍ البَدْرِى، عَنْ أَبِى أسِيدٍ قَالَ: أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ فَمُدَّتِ النَّمِرَةُ عَلَى رَأسِهِ فَانْكَشَفَتْ رِجْلاهُ، فَمُدَّتْ عَلَى رِجْلَيهِ فَانْكَشَفَتْ رَأسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مُدوهَا عَلَى رَأسِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ شَجَرَ الحَرْمَلِ".

ش (١).

٦٠٩/ ٤ - "عَنْ أبِى أسِيدٍ قَالَ: كنتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ الأنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ بَقِىَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ شَىْء أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدِ مَوْتِهِ (*)؟ قَالَ (* *): أرْبَعَة: الصلاةُ عَلَيهِمَا، والاستِغْفَارُ لَهُمَا، وإِنفاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمِا، وَإكْرَامُ صديقهما، وَصِلَةُ الرحم التِى لا رَحِمَ لَكَ إِلا مِنْ قِبَلِهَمِا، فَهَذَا الذِى بَقِى مِنْ بِرِّهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا".

ابن النجار (٢).

٦٠٩/ ٥ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ إِيَاس بْنِ ثَعْلَبَةَ البَلَوِىِّ قَالَ: لَمَّا هَمَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِالخُرُوج إِلَى بَدْرٍ أَزْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ أبُو بُرْدَةَ بْنُ دِينَار: أَقِمْ عَلَى أمكَ،

(١) مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٣٩٣ كتاب (المغازى) بدر الكبرى حديث ١٨٦٠٣ عن يزيد بن زيد مولى أبى أسيد البدرى عن أبى أسيد وذكر الحديث.

وانظره في طبقات ابن سعد ج ٣ القسم الأول ص ٥.

(*) هكذا بالأصل والتصويب من الكنز ج ١٦ ص ٥٧٩ رقم ٤٥٩٣٤: (موتهما).

(* *) هكذا بالأصل وفى المرجع السابق: قال: نعم.

وقد ورد بالأصل (عن يزيد بن أبى أسيد) وفى المرجع (عن يزيد بن زيد مولى أبى أسيد) ولعله الصواب.

(٢) في الجامع لأحكام القرآن -للقرطبى ١٠/ ٢٤١ طبع مطبعة دار الكتب المصرية- القاهرة سنة ١٩٤٠ عن أبى أسِيد -وكان بدريا- قال: كنت مع النبى - ﷺ - جالسًا فجاءه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله: هل بقى من بر والدى من بعد موتهما شئ أبرهما به؟ قال: نعم: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التى لا رحم لك إلا من قبلهما، فهذا الذى بقى عليك وكان - ﷺ - يُهدى لصدائق خديجة برًا بها ووفاء لها وهى زوجته، فما ظنك بالوالدين، اهـ: قرطبى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٢٧٢