تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر، وابن النجار (١).

٥٩٩/ ١١ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى عَلَى الجَنَائِزِ إِذَا كانَ الطاعُونُ، فَكَانَ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى المَقْبَرةِ قَالَ: الَسَّلَامُ عَليكُمْ أهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ، كنتُم لَنَا سَلَفًا، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعًا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ".

كر (٢).

٥٩٩/ ١٢ - "عَنْ عثمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرشِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أبِى أمَامَةَ وَوَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "إِذَا كَانَ يَوْم القِيَامَةِ يَجْمَعُ الله العُلَمَاءَ فَيَقُولُ: إِنِّى لَمْ أَسْتَوْدعْ قُلُوبَكُمْ الحِكْمَةَ وَأنَا أرِيدُ أن أُعَذِّبَكُمْ، ثُمَ يُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ".

ع، كر، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، قال عد: هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات (٣).

(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ١٥/ ٦، ٧ في ترجمة: عبد الرحمن بن أبى قسيمة من أهل دمشق.

روى عن واثله بن الأسقع أنه حدثه قال: كنت في محرس يقال: له الصفة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت أحدث أصحابى سنا، فبعثونى إلى رسول الله - ﷺ - أشكو جوعهم، فالتفت في بيته فقال: هل من شئ؟ قالوا: نعم ... وذكر الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ.

وقال: وروى عن طريق آخر فقيل: ابن أبى قُسَيْم.

قال الأمير: قسيم: -بضم القاف وفتح السين- عبد الرحمن بن أبى قسيم الحجرى.

(٢) تفسير القرطبى ٥/ ٣٠١ تفسير سورة النساء -آية ٨٦ قال: إنه - ﷺ - سلم على الموتى كما سلم على الأحياء فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون".

وفى نفس المصدر ١٨/ ٣٢ تفسير سورة الحشر، آية: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾ الآية قال: وفى الحديث الصحيح أن النبى - ﷺ - خرج إلى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" ضمن حديث طويل وهذا مما يشهد لحديثنا.

(٣) الحديث في مختصر ابن عساكر ١٨/ ١٠٠ في ترجمة: على بن عاصم بن أبى العاص بن إسحاق بن مسلمة ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص، أبو الحسن الأموى، حدث عن عامر بن سيار التميمى =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٢٤٣