(مُسندَ نافِع بن عَبد الحَارث)
٥٨٥/ ١ - " عَنِ الْخُزَاعِى، عَنْ نَافع بن عَبد الْحَارِث قَالَ: دَخَلَ رَسُول الله - ﷺ - حَائطًا مِن حِيطانِ الْمدِينَةِ وَقَالَ لى: امْسِك عَلَىَّ الْبَابَ -فَجَاءَ حَتَّى جَلَس عَلَى الْقفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْه في البِئْر، فَضَرَب الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبو بَكْرٍ، قُلْتُ يَا رَسُول الله: هَذَا أَبو بكْر، فَقَالَ: إِئْذَنْ لَهُ وَبشِّره بِالْجَنَّةِ، فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - عَلَى القفِّ وَدلَّى رِجْلَيْهِ في الْبِئْر، ثُمَّ ضَرَبَ (الباب) فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُثمَانُ، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: هَذَا عُثْمَان، قَالَ: إِئْذَنْ لَهُ وَبَشِّرهُ بِالْجَنَّة مَعَهَا بِكَ (*)، فَأَذِنْت لَهُ وَبَشَّرتهُ بِالجنة فَدَخَل فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - عَلَى القفِّ (* *) وَدَلَّى رِجْلَيْهِ في الْبِئْر".
كر (١).
(*) كذا بالأصل وفى مسند أحمد ومصنف ابن أبى شيبة (معها بلاء).
(* *) قف البئر: هو الدكة التى تجعل حولها.
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٣ حديث نافع بن عبد الحارث - رضى الله تعالى عنه - ص ٤٠٨ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يزيد بن هارون أنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة قال: قال نافع بن عبد الحارث خرجت مع رسول الله - ﷺ - حتى دخل حائطا فقال لى: أمسك على الباب فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه في البئر فضرب الباب قلت من هذا؟ قال أبو بكر، قلت يا رسول الله هذا أبو بكر قال إئذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله - ﷺ - على القف ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب فقلت من هذا؟ قال عثمان: فقلت يا رسول الله هذا عثمان، قال إئذن له وبشره بالجنة معها بلاء، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله - ﷺ - على القف ودلى رجليه في البئر.
وفى مصنف أبن أبى شيبة ج ١٢ ص ٥٥ كتاب الفضائل - حديث رقم ١٢١١٠ بلفظه عن نافع بن عبد الحارث وما بين القوسين أثبتناه من مسند الإمام أحمد.