تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند النابغَة الجَعدي)

٥٨٢/ ١ - " عَنِ النَّابِغَةِ قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: مَا وُلِّيَتْ قُرَيْش فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرحِمتْ فَرَحمَتْ، وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ، وَوَعَدَتْ خَيْرًا فَأَنْجَزَتْ، فَأَنَا وَالنَّبِيُّونَ فَراط الْقَاصفينَ".

كر (١).

٥٨٢/ ٢ - "عَنْ يَعْلى بن الأَشْرَف، عَنِ النَّابِغَة قَالَ: أَنْشَدْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - وَأَنَا عَن يَمينهِ: بَلَغْنَا السَّماء بِجدِّنَا وَجدُودنَا، وإنَّا لَنَرجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا.

فَقَالَ أيْنَ الْمَظْهَر يَا أَبَا لَيْلَى؟ وَفِى لَفْظٍ فقال: إِلَى أَيْن لَا أُمَّ لَكَ: قُلْتُ: الْجَنَّة قَالَ: أَجَل إن شَاءَ الله، فَقُلْتُ: -

(١) الحديث في أسد الغابة ج ٥ ص ٢٩٣ - ٥١٥٥ النابغة الجعدى - بلفظ (. . وقد روى عن النبى - ﷺ - روى يحيى بن عَروَةَ بن الزبير عن أبيه عن عمه عبد الله بن الزبير عن النابغة أنه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت، ووعدت فأنجزت، إلا -وذكر كلمة معناها- أنهم تحت النبيين بدرجة في الجنة) أخرجه الثلاثة.

وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١٨ ص ٣٦٤، ٣٦٥ النابغة الجعدى، واسمه قيس بن عبد الله ويكنى أبا ليلى - بلفظ (.. فقال النابغة: أشهد لسمعت رسول الله - ﷺ - يقول: ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت، وعاهدت فوفت ووعدت فأنجزت، إلا كنت أنا والنبيون فراط القاصفين) من حديث طويل.

وفى الإصابة ج ١٠ ص ١٢١ النابغة الجعدى ٨٦٣٣ بلفظ (. . فقال النابغة: أشهد لسمعتَ رسول الله - ﷺ - يقول: ما وليت قريش وعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت ووعدت خيرا فأنجزت فأنا والنبيون أطر (*) التابعين.

===

(*) أطر: جمع إطار ويطلق على الحلقة من الناس، والأطر بفتح الهمزة وسكون الطاء يطلق على ما يعمل للبيت إطارا وهو كالمنطقهة حوله وشأن ذلك الحماية ولعل هذا المراد، ويكون المعنى أن رسول الله - ﷺ - هو والنبيون إطار حول من يتبعونهم فهم يحمونهم ويمنعونهم مما يضرهم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ١٨٨