الغدَاءُ فَقَالَ: اقْتَرِبْ يَا عُقْبَةُ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا لَيْسَت بِسُنَّةٍ، وَكَانَ عُقْبَةُ عَلَى سَفَرٍ".
كر (١).
٥٧٤/ ٢٠ - "عَنْ ابنة هِشَامِ بنِ الولِيدِ بنِ الْمُغِيْرَةِ وَكَانَتْ تُمَرِّضُ عَمَّارًا، قَالَتْ: جَاءَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمَّارٍ يَعُودُه، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنِيَّتَه بِأيْدِينَا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: تَقْتُلُ عمارًا الفئةُ البَاغِيةُ".
ع، كر (٢).
٥٧٤/ ٢١ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنْ الزُّورِ، قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَما يُكْثِرُ النساءُ مِنْ شُعُورِهِن بِالحرْقِ".
ابن جرير (٣).
٥٧٤/ ٢٢ - "عَن سَعِيد بنِ المُسيبِ قَالَ: قَدِمَ مُعَاويةُ المدِينةَ وخَطَبَنَا وَأخْرَجَ كبة مِنْ شَعْرِهِ (*)، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلا اليَهُودَ إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - بَلَغهُ فَسمَّاهُ الزُّورَ".
ابن جرير (٤).
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الصوم) صوم المسافر ج ٨ ص ٦١٠ رقم ٢٤٣٧٩ بلفظه.
(٢) الحديث في المطالب العالية (باب) فضل عمار بصفين إلخ ج ٤ ص ٣٠٨ رقم ٤٤٩١ بلفظه عن ابنة هشام بن الوليد بن المغيرة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات معاوية بن أبى سفيان عن بنت هشام بن المغيرة بلفظه ج ١٩ ص ٣٩٦ رقم ٩٣٢.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث معاوية بن أبى سفيان - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٩٣ عن معاوية.
(*) هكذا بالأصل وفى مسند الإمام أحمد: (شعر).
(٤) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث معاوية بن أبى سفيان - رضي الله عنه -) بلفظه عن معاوية ج ٤ ص ٩١.