تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٣/ ١٢ - "عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِى، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ".

قط في الأفراد، كر، وقال: قال قط: هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر، فسليمان التيمى أكبر من بهز، قد لقى ابن مالك (١).

٥٧٣/ ١٣ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ لأَبِى ذَرٍّ، يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا رَأَيْتَ البِنَاءَ قَدْ بَلَغَ سَلْعًا، فَعَلَيْكَ بِالشَّامِ، قُلْتُ: فَإِنْ حيل بَيْنى وَبَيْنَ ذَاكَ أَفَأَضْرِبُ بِسَيْفِى مَنْ حَالَ بَيْنِى وَبَيْن ذَاكَ؟ قَالَ: لَا، وَلكن اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِىٍّ مُجَدَّعٍ".

= وأخرجه الترمذى ٢/ ٤٣٥ رقم ١٤٣٧ أبواب (الديات) باب ما جاء في الحبس والتهمة من طريق معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أن النبى - ﷺ - حبس رجلًا في تهمة ثم خلى عنه وفى الباب عن أبى هريرة وقال: حديث بهز عن أبيه، عن جده حديث حسن، وقد روى إسماعيل بن إبراهيم عن بهز بن حكيم هذا الحديث أتم من هذا وأطول.

وأخرجه النسائى في سننه ٨/ ٦٧ كتاب (السارق) باب: امتحان السارق بالضرب والحبس من طريق معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - ﷺ - حبس رجلًا في تهمة ثم خلى سبيله.

(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير ١/ ٣٠ (تهذيب) باب ذكر اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى - ﷺ - أمته على سكنى الشام ... بلفظ: وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، أن رسول الله - ﷺ - قال: "عليكم بالشام" وفى رواية: قلت: يا رسول الله من تأمرنى؟ خر لى، فقال: بيده نحو الشام.

وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٩/ ٤٢٠ رقم ١٠١٥ بلفظ: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا طالوت بن عباد قالا: ثنا حماد بن سلمة: "عليكم بالشام" عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبى - ﷺ - قال: قال المحقق: هو حديث صحيح ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٨٠ - ٨٥) من طرق وبألفاظ مختلفة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ١٤٧