٥٧٠/ ٣٣ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قُرَّاءُ فَسَقَةٌ، وَوُزَرَاءُ فَجَرَةٌ، وَأُمَنَاءُ خَوَنَةٌ، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةٌ، وَأُمَرَاءُ كَذَبَةٌ".
كر (١).
٥٧٠/ ٣٤ - "عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: آخِرُ كَلامٍ فَارَقْتُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَنْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَخْبِرْنِى بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ، وَفِى لَفْظٍ: أَىُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ وَأَقْرَبُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؟ فَقَالَ: أَنْ تُمْسِىَ وَتُصْبِحَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - عز وجل -".
ابن النجار (٢).
٥٧٠/ ٣٥ - "عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: مَنْ ظَنَّ أنَّ مَنْ فِى الْمَسْجِدِ لَيْسَ فِى صَلاةٍ فَلَمْ يَفْقَهْ".
ابن جرير (٣).
= قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، فأما شهر فقال ابن عدى لا يحتج بحديثه، وقال ابن حبان كان يروى عن الثقات المعضلات، وأما عبد الله بن خراش فقال: أبو حاتم الرازى: ذاهب الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بشئ.
(١) الحديث في كنز العمال ١٤/ ٥٦٣ رقم ٣٩٦٠٣ وعزاه لابن أبى شيبة.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) ١٥/ ٢٣٧ برقم ١٩٥٧٧ عن معاذ بلفظه.
(٢) الحديث في كنز العمال ٢/ ٢٤٢ حديث ٣٩٢٩ عن معاذ بن جبل.
وفى الإتحاف ٥/ ٦ كتاب (الأذكار والدعوات) عن معاذ بن جبل بلفظ: سئل رسول الله - ﷺ - أى الأعمال أفضل؟ قال: أن تموت ولسانك رطب بذكر الله - عز وجل - قال العراقى: رواه ابن حبان، والطبرانى في الدعاء والبيهقى في الشعب من حديث معاذ. اهـ.
(٣) يشهد له ما في المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ٢٥٠ حديث ٦٠١٢ بلفظ: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا بكر بن مضر، عن عياش بن عقبة الحضرمى، عن يحيى بن ميمون الحضرمى قال: مر سهل بن سعد، وأنا في المسجد جالس فقال: ألا أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله - ﷺ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة".
وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٣٣١ عن سهل بن سعد قال: قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة".