(مسند عوف بن مالك الأشجعى - رضي الله عنه -)
٥٠٩/ ١ - " عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىَّ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ".
ش، خ في تاريخه، وقال: إن كان هذا محفوظا فهو حسن (١).
٥٠٩/ ٢ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأكْرِمْ نُزُلَهُ، وَأَوسعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلهُ بِالْمَاءِ، وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقَّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَنَجِّهِ مِنَ النَّارِ، أَوْ قَالَ: قِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكوُنَ أَنَا الْمَيِّتَ؛ لِدُعَاءِ رَسُولِ الله".
ش، كر (٢).
٥٠٩/ ٣ - "قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ مَوْتَىِ، فَاسْتَبكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَسْتَبْكِى، ثُمَّ قَالَ: قلْ إِحْدَىِ، وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلِ: اثْنَتَيْنِ، وَالثَّالِثَةُ: مَوْتان يكونُ فِى أُمَّتِى كعِقَاصِ الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلَاثًا، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِى أُمَّتِى وأعظمها، قُلْ أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ: يَفيِضُ الْمَالُ مِنْكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ الدِّينَارِ فيسْخَطها، قُلْ: خَمْسًا، وَالسَّادِسَةُ: هُدْنَةٌ تَكُونُ بيْنَكُمْ
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين ج ١ ص ١٧٦ من رواية عوف بن مالك بلفظه.
ويشهد له حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - في سنن ابن ماجه في كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في التوقيت في المسح للمقيم وللمسافر ج ١ ص ١٨٤ رقم ٥٥٥ بلفظ "للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة".
(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الجنائز) باب: ما قالوا في الصلاة على الجنازة وما ذكر في ذلك من الدعاء له ج ٣ ص ٢٩١ من رواية عوف بن مالك الأشجعى بلفظه.