تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزدى)

٥٠٥/ ١ - " عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ الأَزْدِىِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ - ﷺ - فِى نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْهُمُ الْحَجْر بْنُ الْمُرفَّعِ أَبُو مَسْبرَةَ وَمُحِبُّ، وَعَبْدُ الله ابْنَا سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ شَمْسِ بْنُ عَفِيفِ بْنِ زُهَيْرٍ، وَسَمَّاهُ النَّبِىُّ - ﷺ - عَبْدَ الله، وَجُنْدبُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَجُنْدبُ بْنُ كَعْبٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزُهَيْرُ بْنُ لجثيم وَالْحَارِثُ بْنُ عَامِرٍ، وَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ الله - ﷺ - كِتَابًا أمَّا بَعْدُ: فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ عائِذٍ فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ حُرْمَةُ وَدَمِهِ، وَلَا يُحْشَرُ وَلَا يُعْشرُ، وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ".

خط في المتفق والمفترق، كر (١).

(١) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة جندب بن زهير ج ٣ ص ٤١٣ من رواية أبى ظبيان مع اختلاف يسير في اللفظ: إلا أنه قال: "فمن أسلم من عائذ".

وفى الإصابة: "مخنف بن سليم وعبد الله بن سليم" ٢/ ١٠٣ رقم ١٢١٤.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٧٧٣