تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٤٩٩/ ١٥ - "عَنْ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ في النَّارِ، فَقِيلَ لِعَمْرٍو: هُوَ ذَا أنْتَ تُقَاتِلُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ".

كر (٢).

٤٩٩/ ١٦ - "عَنْ مَتَّى مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرو بْنِ الْعَاصِ: مَاذَا سَمِعْتَ فِي عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".

كر (٣).

(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٨/ ٢٢٩ في ترجمة عمار بن ياسر بلفظ: وعن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - ﷺ -: بشر قاتل ابن سمية بالنار، أو قاتل ابن سمية في النار".

(٢) مجمع الزوائد ٧/ ٢٤٤ كتاب (الفتن أعاذنا الله منها) باب: فيما كان بينهم يوم صفين - رضي الله عنهم - بلفظ: وعن أبى غادية قال: قتل عمار فأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - قول: إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو: فإنك هو ذا نقاتله، قال: إنما قال: قاتله وسالبه".

قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى بنحوه إلا أنه قال: عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه، فقال: خليا عنه فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن قاتل عمار وسالبه في النار" قال الهيثمى: ورجال أحمد ثقات".

(٣) في مسند الإمام أحمد ٤/ ١٩٧ من حديث عمرو بن العاص عن النبى - ﷺ - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا حجاج قال: ثنا شعبة، أنا عمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر يحدث أن عمرو بن العاص أهدى إلى ناس هدايا، ففضل عمار بن ياسر، فقيل له، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: نقتله الفئة الباغية.

وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ٢٤٢ كتاب (الفتن) باب: فيما كان بينهم يوم صفين - رضي الله عنهم - بلفظ: وعن عمرو بن العاص أنه أهدى إلى أناس هدايا ففضل عمار بن ياسر، فقيل له، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "تقتله الفئة الباغية".

قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى باختصار الهدية، وفى الباب كثير من الأحاديث في هذا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٧٥٠