تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٣/ ٤٦ - "عَنْ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ، وَالمَارِقِينَ، وَالقَاسِطِينَ".

كر (١).

٤٨٣/ ٤٧ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: لَقَدْ سَارتْ أُمُّنَا عَائِشَةُ مَسِيرَهَا، وَإنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّنَا - ﷺ - فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَلَكِنَّ الله ابْتَلَانَا بِهَا ليَعْلَمَ إيَّاهُ نطيع أَوْ إيَّاهَا".

كر (٢).

= ابن ياسر: يا أبا اليقظان: أرأيت هذا الأمر الذى أتيتموه برأيكم أو شئ عهده إليكم رسول الله - ﷺ -؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله - ﷺ - شيئا لم يعهده إلى الناس.

وفى مسند أبى داود الطيالسى ٣/ ٩٠ حديث رقم ٦٤٨ بلفظه عن عمار بن ياسر.

(١) الحديث في أسد الغابة ج ٤/ ١١٤، ١١٥ بلفظ: أنبأنا أرسلان بن يعان الصوفى .... بسنده عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: أمرنا رسول الله - ﷺ - بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، فقلنا يا رسول الله أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من؟ فقال: مع على بن أبى طالب معه يُقتل عمار بن ياسر.

وقال وأخبرنا الحاكم بسنده عن مخيف بن سليم قال أنبأنا أبو أيوب الأنصارى فقلنا: قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله - ﷺ - ثم جئت تقاتل المسلمين؟ قال أمرنى رسول الله - ﷺ - بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين وأنبأنا أبو الفضل بن أبى الحسن بإسناده عن أبى يعلى: حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا الربيع بن سهل، عن سعيد بن عبيد، عن على بن ربيعة قال: سمعت عليا على منبركم هذا يقول: عهد إلىّ رسول الله - ﷺ - أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين.

وفى مسند أبى يعلى ٣/ ١٩٤، ١٩٥ بلفظ سمعت عمار بن ياسر يقول: أمرت أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، الحديث رقم ٦٢٣.

(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجمل) ج ١٥ ص ٢٦٤ رقم ١٩٦٢٩ بلفظ حدثنا عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن شهر بن عطية، عن عبد الله بن زياد قال: قال عمار بن ياسر: إن أمنا سارت مسيرنا هذا، وإنها والله زوجةُ محمد - ﷺ - في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلانا بهذا ليعلم إياه نطيع أم إياها.

وفى سنن البيهقى في السنن في باب الدليل على أن الفئة الباغية منهُما لا نخرج بالبغى عن تسمية الإسلام ج ٨ ص ١٧٤ بلفظ: عن أبى وائل قال: سمعت عمارا - رضي الله عنه - يقول حين بعثه على - رضي الله عنه - إلى الكوفة ليستقر الناس إنا لنعلم إنها زوجة النبى - ﷺ - في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها. وقال البيهقى رواه البخارى في الصحيح عن بندار وقيل هذا الحديث برواية أخرى عن أبى وائل مختصرا. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٦٩٦