تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٤٨٣/ ٢٤ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِىِّ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَرَجُلٍ مُنَازَعَةٌ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ إِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ فَأَنَا كَتَارِكِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ".

ابن جرير (٢).

٤٨٣/ ٢٥ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيه اسْتَكْمَلَ الإيمَانَ، أَوْ ثَلَاثٌ مِنْ كَمَالِ الإيمَانِ: الإنْفَاقُ مِن الإقْتَارِ، والإنْصَاف مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ للْعَالِم".

ابن جرير، كر (٣).

٤٨٣/ ٢٦ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَد اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ: الإنْفَاقُ مِن الإقْتَارِ أَنْ يُنْفِقَ وَهُوَ يُحْسِنُ بِالله الظَّنَ، والإنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، أنْ لَا تَذْهَبَ بِالرَّجُلِ إِلى السُّلْطَانِ حَتَّى تُنْصِفَهُ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالِمِ".

ابن جرير (٤).

(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٠ ص ٢٨٠ ترجمة رقم ٥٣٩٨ عن عبد الرحمن بن يوسف أبو محمد الحافظ بلفظ: أخبرنا الحسن بن أبى بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، حدثنى عبد الرحمن بن يوسف بن خراش - أبو محمد - حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، حدثنى جدى سعيد بن الصلت، أخبرنا مسعر، عن العباس بن ذريح، عن زياد بن عبد الله النخعى قال حدثنا عمار بن ياسر أنهم سألوا رسول الله - ﷺ - هل أتيت في الجاهلية من النساء شيئًا حرامًا؟ قال لا وقد كنت على ميعادين أما أحدهما فغلبتنى عينى وأما الآخر فشغلنى عنه سامر قوم.

(٢) انظر سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٢٣.

(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ باب إفشاء السلام ص ٣٨٦ حديث رقم ١٩٤٣٩ بلفظ: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أبى إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار بن ياسر قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: الإنفاق من الإقتار، وإنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم.

(٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ باب إفشاء السلام ص ٣٨٦ حديث رقم ١٩٤٣٩ بلفظ: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن أبى إسحاق عن صلة بن زفر، عن عمار بن ياسر قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان الإنفاق من الإقتار وإصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٦٨٦