٤٨٣/ ١٨ - "عَنِ ابْنِ مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِر يَقُولُ: يَا أَبَا مُوسَى أَنْشُدُكَ الله أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَأَنَا سَائِلُكَ عَنْ حَدِيثٍ فَإِنْ صَدَقْتَ وَإِلَّا بَعَثْتُ عَلَيْكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - ﷺ - مَنْ يُقَرَّرُكَ بِهِ، أَنْشُدُكَ الله، أَلَيْسَ إِنَّمَا عَنَاكَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْتَ نَفْسَكَ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ بَيْنَ أُمَّتِى أنْتَ يَا أبَا مُوسَى فِيهَا نَائِمًا خَيْرٌ مِنْكَ قَاعِدًا، وَقَاعِدًا خَيْرٌ مِنْكَ قَائِمًا، وَقَائمًا خَيْرٌ مِنْكَ مَاشِيًا، فَخَصَّكَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَلَمْ يَعُمَّ النَّاسَ، فَخَرجَ أَبُو مُوسَى وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا".
ع، كر (١).
٤٨٣/ ١٩ - "عَنْ أبِى نَجَا حَكِيمٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَجَاءَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ: مَالِى وَلَكَ أَلَسْتُ أَخَاكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِى إِلَّا أَنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَلْعَنُكَ لَيْلَةَ الْجَبَلِ قَالَ: إِنَّهُ قَدِ اسْتَغْفَرَ لِى، قَالَ عَمَّارٌ: قَدْ شَهِدْتَ اللَّعْنَ وَلَم تَشْهَد (*) الاسْتِغْفَارَ".
عد: ووهاه، كر.
٤٨٣/ ٢٠ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: قَالَ لِىَ رَسُولُ الله - ﷺ -: وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفئَةُ الْبَاغِيَةُ، آخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ".
(١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمار بن ياسر) ج ٣ ص ٢٠٣ رقم ٣٥/ ١٦٣٦ من رواية أبى مريم بلفظه.
وقال محققه إسناد ضعيف، على بن أبى فاطمة: هو ابن الحزور - متروك الحديث.
وأورده الهيثمى في كتاب (الفتن) باب في الحكمين ج ٧ ص ٢٤٦ من رواية أبى مريم بلفظه، وقال: رواه الطبرانى ومحمد بن الضحاك وولده يحيى لم أعرفهما.
(*) هكذا بالأصل وفى الكنز (أشهد).