تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٥/ ٢ - "بَعَثَنِى رَسُولُ الله - ﷺ - في سَرِيَّةٍ وَقَالَ: إِذَا خَالَفَ الأَمِيرُ أَمْرِى اجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَتَّبِعُ أَمْرِى".

خط فيه.

= فضربه فقتله، فنما الحديث إلى رسول الله - ﷺ - فقال فيه قولًا شديدًا، فبلغ القاتل، قال: فبينا رسول الله - ﷺ - يخطب إذ قال القاتل: والله يا رسول الله: ما قال الذى قاله إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه رسول الله - ﷺ - وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته، ثم قال الثانية، والله ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه رسول الله - ﷺ - وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة: والله ما قال الذى قال إلا تعوذًا من القتل، فأقبل عليه رسول الله - ﷺ - تعرف المساءة في وجهه ثم قال: "إن الله أبى على فيمن قتل مؤمنًا" قالها ثلاثًا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٦٥٦