ابن جرير (١).
٤٧٤/ ٢٠ - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَقِيَنِى رَسُولُ الله - ﷺ - يَوْمًا فَبَدرْتُهُ فَأَخذْتُ بِيَدِهِ أَوْ بَدَرَنِى فَأَخَذَ بِيَدِى فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ: ألَا أُخْبِرُكَ بأَفْضَلِ أَخْلاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَأَهْلِ الآخِرَةِ؟ تصلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، أَلَا وَمَنْ أَرادَ أَنْ يُمَدَّ في عُمُرِهِ، وَيُبْسَط لَهُ فِى رِزْقِهِ، فَلْيتَّق الله، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
ابن جرير (٢).
٤٧٤/ ٢١ - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ، قَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ التَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ".
(١) يشهد له ما في مسند الإِمام أحمد ج ٤ ص ١٥٧ الحديث عن عقبة بن عامر بلفظ: إن غلامًا أتى النبى - ﷺ - وقال موسى في حديثه - سأل رجل رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله: إن أمى ماتت وتركت حليًا أفأتصدق به عنها؟ قال: أمك أمرتك بذلك؟ قال: لا، قال: فأمسك عليك حلى أمك".
وفى المعجم الكبير للطبرانى في المجلد ١٧ ص ٢٨١ باب أبى الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن عقبة، رقم ٧٧٣ الحديث بلفظه عن عقبة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٣ ص ١٣٨ باب الصدقة على الميت، عن عقبة بن عامر أن غلامًا أتى النبى - ﷺ - فقال: يا رسول الله: إن أمى ماتت وتركت حليًا أفأتصدق به عنها؟ قال: أمك أمرتك بذلك؟ قال: لا. قال: فأمسك عليك حلى أمك.
قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير إلا أنه قال: إن أمى توفيت ولم توص فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: احبس عليك مالك.
قال الهيثمى: ورجال الطبرانى رجال الصحيح. وفى إسناد أحمد ابن لهيعة.
(٢) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر المجلد ١٧ ص ٩٩ (ترجمة عقبة بن عامر الجهني) الحديث بلفظ: قال عقبة: ثم لقيت رسول الله - ﷺ - فابتدأته فأخذت بيده فقلت يا رسول الله أخبرنى بفواضل الأعمال، فقال: "يا عقبة: صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك".
وفى شعب الإيمان للبيهقى ج ٦ ص ٢٦٠، ٢٦١ باب (في حسن الخلق) فصل في التجاوز والعفو وترك المكافأة رقم ٨٠٧٩ عن عقبة بن عامر الجهني قال: كنت أمشى ذات يوم مع رسول الله - ﷺ - فقال رسول الله - ﷺ -: "يا عقبة بن عامر، صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعف عمن ظلمك، ثم قال لى رسول الله - ﷺ -: "يا عقبة بن عامر: أمسك لسانك، وابك على خطيئتك، وليسعك بيتك".