تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند عدى بن عميرة)

٤٦٣/ ١ - " كَانَ بَيْنَ امْرِئِ الْقَيْسِ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْت خُصُومَةٌ فَارْتَفَعْنَا إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ لِلْحَضْرَمِىَّ: بِيِّنَتكَ وَإلَّا فَيَمينُهُ، قَالَ يَا رَسُولَ الله إِنْ حَلَفَ ذَهَبَ بِأَرْضِى، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِع بِهَا مَالًا لَقِىَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، قَالَ يَا رَسُولَ الله فَمَا لِمَنْ تَرَكهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ: فَإِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ تَرَكْتُهَا".

أبو نعيم في المعرفة (١).

٤٦٣/ ٢ - "عَنْ عَدىِّ بنِ عَدِىِّ الْكِنْدِىِّ قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ الأَشْعَثَ فِى أَرْضٍ أَوْ دَارٍ، قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - بَيِّنتَكَ أَوْ يَمِينهُ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ الله أَمَا إِذ صَارَتْ يَمِينُهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ وَالله الدَّارُ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - دَعْهُ فَإِنْ حَلَفَ عَلَيْهَا كَاذِبًا لَمْ يَغْفِرْهَا الله لَهُ فَرَدَّ إِلَيْهِ الأَشْعَتُ دَارَهُ وَلَمْ يَحْلف عَلَيْهَا".

عب (٢).

٤٦٣/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ جُذَام يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَدِىٌّ، أَنَّهُ رَمَى امْرَأَةً لَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَتْ، فَتَبِعَ رَسُولَ الله - ﷺ - بِتَبُوك يَقُصُّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - ﷺ - تَقْتُلُهَا وَلَا تَرِثُهَا" (٣).

(١) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٢/ ٤٣٨، ٤٣٩، حديث رقم ١٠٦١ بلفظه.

وفى مجمع الزوائد ٤/ ١٧٨ كتاب (الأيمان والنذور) باب فيمن يحلف يمينًا كاذبة يقتطع بها مالا - وذكر الحديث عن عدى بن عميرة بنحوه.

وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير ورجالهما ثقات.

(٢) أخرج الإمام أحمد في مسنده (حديث الأشعث بن قيس الكندى) ٥/ ٢١١، ٢١٢ نحوه بعدة روايات.

(٣) الحديث في كنز العمال ١١/ ٧٥ حديث ٣٠٦٧٧ ولم يعزه صاحب الكنز لمرجع، ولكن محقق الكنز قال: الحديث رمز له ابن حجر في الإصابة فقال: أخرجه البغوى والطبرانى.

وفى مصنف عبد الرزاق ٩/ ٤٠٧ كتاب (العقول) باب ليس للقاتل ميراث، حديث رقم ١٧٨٠٢ بلفظه. وقال: (تعقلها) بدل (تقتلها).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٦٢٠