تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: ائتِنِى بمَاءِ بَرَدٍ فَغَسلَا بِهِ قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِى بِالسكِينَةِ، فَذَرَّاهَا فِى قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَصِّنْهُ يَعْنِى خُطَّهُ واخْتِمْ عَلَيْه بِخَاتَمِ النُّبُوَّة، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِى كِفَّةٍ وَاجْعَلْ أَلفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِى كِفَّةٍ، فإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقَى أُشْفِقُ أَنْ يَخِرُّوا، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِى وَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّى فأَخْبَرتُهَا بِالَّذِى لَقِيتُهُ فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِى فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ باللهِ فَرحَلت بِعِيرًا لَهَا فَجَعَلَتنِى عَلَى الرَّحْلِ وَرَكِبَتْ خَلْفِى حَتَّى بَلَغْنَا أُمِّى، فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتى وَذِمَّتى، وَحَدَّثَتها بِالَّذِى لَقِيتُ، فَلَمَ يَرُعْهَا ذَلِكَ، قَالَتْ: إِنِّى رَأَيْتُ حِينَ خَرَجَ مِنِّى نُورًا أَضاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ".

حم، ع، ك، وابن عساكر عن عتبة بن عبد (١).

٤٥٧/ ١٠ - "عَنْ عُتْبَة بْنِ غَزْوَانَ قَالَ: لَقَدَ رَأَيْتُنِى مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سَابِع سَبْعَةٍ".

ش (٢).

(١) مسند الإمام أحمد من حديث عتبة بن عبد السلمى ٤/ ١٨٤، ١٨٥ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٦١٦ كتاب (التاريخ) ذكر شق صدره - ﷺ - بلفظ: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا حيوة بن شريح الحضرمى، ثنا بقية بن الوليد، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد السلمى، أن رجلًا سأل رسول الله - ﷺ - كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ قال: كانت حاضنتى ... ذكر الحديث مع اختلاف يسير. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.

وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ١/ ٣٨، ٣٩ باب: ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند من مولده النبى - ﷺ - مع اختلاف يسير عن عتبة بن عبد.

(٢) ابن أبى شيبة في مصنفه ١٤/ ٣٢٠ رقم ١٨٤٥٠ في إسلام عتبة بن غزوان كتاب (المغازى) بلفظه عن عتبة بن غزوان - رضي الله عنه -.

وقد أخرجه ابن أبى شيبة أيضًا ١٣/ ٥٤ كتاب (التاريخ) رقم ١٥٧٣٦ وقال المحقق: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ١٥٦ من وجه آخر في حديث طويل.

وانظره في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عتبة بن غزوان) ١/ ١٥٦ فهو جزء من حديث طويل.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٦٠٣