تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٤/ ٧ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِى قَالَ: أَخَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بَيْنَ رَجُلَيْنِ فِى أَصْحَابِهِ فَقُتلَ أَحَدُهُما وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: مَا قُلْتُمْ؟ قَالَ: دَعَوْنَا لَهُ اللَّهُمَّ أَلْحِقْه بِصَاحِبِه، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: فَأَيْنَ صلاته بَعْدَ صَلاتِهِ، وَأَينَ صومه بَعْدَ صَوْمِهِ، وَأينَ عمله بَعْدَ عَمَلِهِ، بَيْنَهُما كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ".

....... (١).

= وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٢٢ باب: في مرضه ووفاته - ﷺ - وما أطلعه الله تعالى عليه في ذلك مع اختلاف يسير وزيادة (ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال: إن أولى الناس بى المتقون من كانوا أو حيث كانوا، وقال الهيثمى: رواه أحمد بإسنادين وقال في أحدهما عن عاصم بن حميد أن معاذ قال: وفيها لا تبك يا معاذ البكاء - أو إن البكاء - من الشيطان) ورجال الإسنادين رجال الصحيح غير راشد بن سعد وعاصم بن حميد وهما ثقتان.

وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة ٥/ ٤٠٤، ٤٠٥ باب: بعث معاذ بن جبل وأبى موسى الأشعرى - رضي الله عنهما - إلى اليمن، وما ظهر في قول رسول الله - ﷺ - لمعاذ في رؤيا معاذ بن جبل من براهين الشريعة بلفظ رواية الباب.

وأخرجه ابن حبان في صحيحه ٢/ ٢٠ باب: ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى - ﷺ - هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا مجرة رقم ٦٤٦ أنظره.

(١) سنن أبى داود (٣/ ٣٥) كتاب (الجهاد) باب: في النور يُرَى عند قبر الشهيد رقم ٢٥٢٤ بلفظ: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عمرو بن ميمون عن عبد الله بن رُبَيّعة، عن عبيد الله بن خالد السُّلمى، قال: آخى رسول الله - ﷺ - بين رجلين فقُتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة أو نحوها، فصلينا عليه، فقال رسول الله - ﷺ -: "ما قلتم"؟ فقلنا: دعونا له، وقلنا اللهم اغفر له وألحقه بصاحبه، فقال رسول الله - ﷺ -: فأين صلاته بعد صلاته وصومه بعد صومه؟ شك شعبة في صومه "وعمله بعد عمله، إن بينهما كما بين السماء والأرض".

وأخرجه النسائى في سننه ٤/ ٧٤ كتاب (الجنائز) باب: الدعاء من طريق عروة بن مرة قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله بن رُبَيَّعَة السُّلمِى وكان أصحاب رسول الله - ﷺ - عن عُبَيْد بن خالد السُّلمى أن رسول الله - ﷺ - آخى بين رجلين فَقُتلَ أحدهما ومات الآخر بعده، فصلينا عليه - فقال النبى - ﷺ - ما قلتم؟ قالوا: دعونا له اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبى - ﷺ - فأين صَلاتُهُ بعد صلاته، وأيْن عَمَلُهُ بَعدَ عَمَلِهِ، فكما بَيْنَهُما كما بين السماء والأرض، قال عمرو بن ميمون: أعجبنى لأنه أستدلى".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٥٩٣