تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند عبد الرحمن بن غنم الأشعري)

٤٤٩/ ١ - " عَنْ عْبدِ الرَّحمنِ بْنِ غُنْمٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي المسْجِدِ وَمَعَنا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ وَهُمْ أَهْلُ النِّفَاقِ، فإذا سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: سَلَّمَ عَلَىَّ مَلَكٌ ثُمَّ قَالَ لِى: لم أزَلْ أَسْأَلُ رَبِّى - عز وجل - فِي لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هَذَا أوانَ أذِنَ لِى وإِنَّى أُبَشَّركَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكرَمَ عَلَى اللهِ مِنْكَ".

والديلمى، ابن منده، كر (١).

٤٤٩/ ٢ - "عَنْ عْبدِ الرَّحْمنِ بنِ غُنْمٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الْعُتُلِّ الزَّنيم، قَالَ: الشَّدِيدُ الخلْقِ، الصَّحِيحُ، الأكولُ والشَّروبُ، الوَاجِدُ للطعام والشَّرابِ، الظَّلُومُ لِلنَّاسِ، رحِيبُ الجَوْفِ".

كر (٢).

٤٤٩/ ٣ - "عْن عْبدِ الوَّهَابِ بنِ عَطَاءٍ الخَّفافِ قَالَ: سُئِلَ الكَلْبِى وَأَنَا شَاهِدٌ عَنْ قَولِ اللهِ - تَعَالَى -: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾، فَقَالَ: حَدَّثَنَا أبو صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ غُنْم أنَّهُ كَانَ في مَسْجِدِ دِمَشْق مَعَ نَفَرٍ من أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - فيهم مُعَاذُ بْنُ جَبلٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إن أَخْوفَ مَا أَخَافُ عليْكُم الشِّرْكُ الخَفِى، فَقَالَ مُعاذُ بن جَبَلٍ: اللَّهُمَّ غُفْرًا أو ما سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ حَيْثُ وَدَّعَنَا: إن الشيطانَ قدَ يئَس أنْ يُعْبَدَ في جزيرتكم هذِهِ ولكنْ يُطَاعُ فِيما تحْتقرون مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَقَدْ رَضِى، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: انشدكَ الله يا مُعَاذُ أمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: مَنْ صامَ رِيَاءً فَقَدْ أشْركَ وَمَنْ تصَّدقَ رَيَاءَ فَقَدْ أشْركَ، ومَنْ

(١) الإصابة في تمييز الصحابة في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم) ج ٦ ص ٣١٤ رقم ٥١٧٣ بلفظه.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم الأشعرى) رقم (١) ج ١٥ ص ٨ بلفظه والتصحيح من نفس المصدر.

(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم) رقم (١) ج ١٥ ص ٨ بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٥٨٠