تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَخَافَةُ اللهِ، وَخَيْرُ مَا أُلْقى فِى القَلْبِ اليَقِينُ، وَالرَّيبُ مِن الكُفْرِ، وَالنَّوْحُ مِنْ عَمَلِ الجَاهِليةَ وَالغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ وَالكَنْز كَىٌّ مِن النَّارِ، والشِّعْرُ مِنْ مَزَامِيرِ إبْلِيسَ وَالخَمْرُ جِمَاعُ الإِثْمِ، وَالنِّسَاء حَبَائِلُ الشَّيْطِانِ، وَالشَّبابُ شُعْبَةٌ مِن الجُنُونِ، وَشَرُّ المَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبا وَشَرُّ المأكَلِ أَكْلُ مَالِ اليَتيمِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِىُّ مَنْ شَقِىَ فِى بَطْنِ أُمِّهِ، وإِنَّمَا يَكْفِى أَحَدَكُمْ مَا قَنَعَتْ بهِ نَفْسُهُ، وَإنَّمَا يَصِيرُ إِلى مَوْضِع أربع أزْرُعٍ، وَالأَمْرُ بِآخِرِهِ وَأَمْلَكُ العَمَلِ بِهِ خَوَاتِمُهُ وَشَرُّ الرّوايا روايا الكذب، وكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَسِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَأَكْلُ مَالِهِ مِنْ مَعَاصِى اللهِ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دِينِهِ وَمَنْ يَتَألَّ عَلَى اللهِ يُكَذَّبْهُ، وَمَنْ يَغْفِر يَغْفِر اللهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِم الغَيْظَ يَأجُرْهُ الله، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلى الرَّزَايَا يُعْقبْهُ اللهُ، وَمَنْ يَعْرِفْ البَلا يَصْبرْ عَلَيْه، وَمَنْ لا يَعْرِفُه يُنْكِرْهُ وَمَنْ يَسْتَكْبِر يَضَعُهُ اللهُ، وَمَنْ يَبْتَغِى السُّمْعَةَ يُسَمِّعْ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يَنْوِ الدُّنْيَا تُعجزه وَمَنْ يُطِع الشَّيْطَان يَعْصِ الله، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ".

كر (١).

٤٣٠/ ٤٣٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَيْسَ لِلْمؤْمِنِ رَاحَةٌ دُونَ لِقَاءِ اللهِ، فَمَنْ كَانَتْ رَاحَتَهُ دُونَ لِقَاءِ اللهِ فكأَنْ قَد".

كر (٢).

(١) جاءت أكثر فقرات الحديث متفرقة في أحاديث أخرى صحيحة مثل (أحسن الكلام وهجر المسلم والكذب والصدق وغيرها) انظر مصنف عبد الرزاق ج ١١ ص ١١٦ حديث رقم ٢٠٠٧٦ و٢٠١٩٨ ص ١٥٩، ١٦٠ ومسند أحمد ٣٦٣٨، ٣٧٢٧، ٤٠٢٢، ٤٠٩٥، ٤١٠٨، ٤١٦٠، ٤١٨٧ وصحيح البخاري ٦٠٩٤ والأدب المفرد له ٣٨٦، ومسلم ٢٦٠٧، وسنن أبي داود ٤٩٦٢، والترمذي ٢٠٣٨، والدارمي ٢١٣، وأورده مالك ج ٢ ص ٢٥٤ بلاغًا ورواه أبو عوانة ٢، ٧، ٨ والطبراني في الكبير خطبة ابن مسعود ومن كلامه جزء ٩ ص ٩٨، ٩٩ حديث ٨٥١٨ وابن ماجه ٤٦ والطبراني ٨٥٢١، ٨٩، ٨٥٢٣ ص ١٠١، ٨٥٢٤ ص ١٠٢، ٨٥٢٥، ٨٥٢٦، ٨٥٢٧، ٨٥٢٨، ٨٥٢٩، ٨٥٣٠، ٨٥٣١، ٨٥٣٢.

حلية الأولياء ج ١ ص ١٣٨ بلفظه عن ابن مسعود مع اختلاف يسير بتقديم وتأخير.

(٢) في كشف الخفاء ٢/ ٢٤٣ حديث ٢١٥٤ بلفظ: "ليس للمؤمن راحة دون لقاء ربه" قال صاحب الكشف: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٥٤٧