تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠/ ٣٥٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الْخَيْرَ قُسِّمَ عَشْرَةَ أَعْشَارٍ، فَتِسْعَةٌ بِالشَّامِ، وَعُشْرٌ بِهِذِهِ، وَإِنَّ الشَّرَّ قُسَّمَ عَشْرَةَ أَعْشَارٍ، فَتِسْعَةٌ بِهَذِهِ، وَعُشْرٌ بِالشَّامِ".

كر (١).

٤٣٠/ ٣٥٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الْوَسْوَسَةِ قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ الإِيمَانِ".

طب، كر (٢).

٤٣٠/ ٣٥٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنِ الرَّجُلِ، يَجِدُ الشَّىْءَ لَوْ خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ، فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ، كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ أَوْ صَرِيحُ - الإِيمانِ".

كر (٣).

(١) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى الهندى ج ١٤ ص ١٦٤ برقم ٣٨٢٣٨.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ١٠/ ص ٦٠ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل الشام، عن ابن مسعود بلفظ: قال: قسم الله - عز وجل - الخير فجعله عشرة أعشار، فجعل تسعة أعشار بالشام، وبقيته في سائر الأرض، وقسم الشر عشرة أعشار فجعل جزءًا منه بالشام وبقيته في سائر الأرض.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى موقوفًا، وعبد الله بن ضرار ضعيف.

(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٠/ ص ١٠١ رقم ١٠٠٢٤ عن عبد الله بلفظه.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ١/ ص ٣٤ كتاب (الإيمان) باب في الوسوسة. عن ابن مسعود بلفظه.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وشيخ الطبرانى ثقة. والله أعلم.

(٣) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى ج ١/ ص ٤٣ كتاب (الإيمان) باب في الوسوسة، عن ابن مسعود بلفظه، سئل رسول الله - ﷺ - عن الوسوسة فقال: ذاك محض الإيمان.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير رجاله رجال الصحيح، وشيخ الطبرانى ثقة، والله أعلم.

وفى الباب عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قالوا: يا رسول الله! أرأيت أحدنا يحدث نفسه بالشئ الذى لأن يخر من السماء فيتقطع أحب إليه من أن يتكلم به.

فقال رسول الله - ﷺ - ذاك محض الإيمان.

قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا يزيد بن أبان الرقاشى، اهـ يجمع وفى الباب عن عائشة وغيرهما بهذا المعنى. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٥٢٥