كر (١).
٤٣٠/ ٣٤٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ - ﷺ - قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بَهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَإنْ كَانَ يَسِيرًا، قَالَ: وَإِنْ كَانَ سواكًا مِنْ أَرَاكٍ".
ش (٢).
٤٣٠/ ٣٤٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُحَمَّدَ بْنَ سْلَمَة سَيْفًا فَقَالَ: قَاتِلْ بِهِ الْمُشْركِينَ مَا قَاتَلُوكُمْ، فَإِذَا اقْتَتَلَ الْمُسْلِمُونَ فَائْتِ بَهَذَا السَّيْفِ أُحُدًا
(١) ويشهد له ما رواه أبو بكر بن السنى في عمل اليوم والليلة، ص ١٠٧، ١٠٨ باب: ما يقول إذا عسرت عليه معيشته بلفظ: عن ابن عمر، عن النبى - ﷺ - قال: "ما يمنع أحدكم إذا عسر أمر معيشته أن يقول إذا خرج من بيته: بسم الله على نفسى ومالى ودينى، اللهم رضنى بقضائك، وبارك لى فيما قدر لى حتى لا أحب تعجيل ما أخذت ولا تأخير ما عجلت".
كما يشهد له أيضًا في نفس المصدر لابن السنى ص ١٨ رقم ٥١ باب: ما يقول إذا أصبح عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رجلًا شكا إلى رسول الله - ﷺ - أنه تصيبه الآفات، فقال له رسول الله - ﷺ -: " قل إذا أصبحت: بسم الله على نفسى وأهلى ومالى، فإنه لا يذهب لك شئ" فقالهن الرجل، فذهبت عنه الآفات.
(٢) أخرجه مشكل الآثار للطحاوى ج ١/ ص ١٨٤ عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من حَلَفَ على يمين ليقتطع به مال امرئ مسلم لقى الله وهو عليه غضبان، ثم قرأ علينا النبى - ﷺ -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ وفى حديث آخر عن ابن مسعود (يلى الحديث الأول عن النبى - ﷺ - قال: من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقى الله وهو عليه غضبان".
وفى ص ١٨٦ من نفس المصدر أورده عن محمد بن كعب، عن أبيه، عن عمه - شك - سفيان عن النبى - ﷺ - قال: وذكر الحديث مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم ج ١/ ص ١٢٢، ١٢٣ برقمى ٢٢٠، ٢٢٢ كتاب (الإيمان) باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار بمثل رواية الطحاوى عن ابن مسعود.
وأخرجه الإمام البخارى في صحيحه ج ٨/ ص ١٧١ كتاب (الأيمان والنذور) باب اليمين الغموس، قال: عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقى الله، وهو عليه غضبان". =