تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن جرير (١).

٤٣٠/ ٢٨٠ - "عَنِ أَبِى قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلِ بنِ شُرَحْبِيل قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَيُعَجَّلُ الْعِشَاءَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا".

ابن جرير (٢).

٤٣٠/ ٢٨١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَكْرَهُ التَّمَائِمَ".

ابن جرير وصححه (٣).

٤٣٠/ ٢٨٢ - "عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: جَاءَ عَبْدُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدِى عَجُوزٌ تَرْقِى مِنَ الْحُمْرَةِ، قَالتْ: فَلَمَّا تَنَحْنَحَ أَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ، فَجَاءَ فَرَأَى فِى عَيْنَىَّ خَيْطًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: خَيْطٌ رُقِىَ فِيهِ، فَأخَذَهُ فَقَطَعَهُ وَقَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لأَغْنيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: إِنَّ الرُّقى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ، قُلْتُ: لِمَ يَقُولُ هَذَا؟ لَقَدْ كُنْتُ أَقْذِفُ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلانٍ الْيَهُودِىَّ فَإِذَا رَقَانِى سَكَنْتُ. فَقَالَ:

(١) أخرجه السنن الكبرى للبيهقى ج ٢/ ص ١٧٣، ١٧٤ كتاب (الصلاة) باب تحليل الصلاة والتسليم - بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا سعيد بن عامر عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن أبى الأحوص، قال: قال عبد الله: مفتاح الصلاة التكبير وانقضاؤها التسليم، إذا سلم الإمام فقم إن شئت قال البيهقى: وهذا الأثر الصحيح عن عبد الله بن مسعود يدل على صحة ما نقول. اهـ.

(٢) أخرجه مجمع الزوائد ج ٢/ ص ١٥٩ كتاب (الصلاة) باب الجمع بين الصلاتين عن أبى سعيد الخدرى بلفظ: قال جمع رسول الله - ﷺ - بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء وفى آخر المغرب وعجل العشاء فصلاهما جمعًا.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وقال: تفرد به محمد بن عبد الوهاب الحارثى.

وفى الباب أحاديث أخرى قريبة من الحديث الذى سمعناه عن عائشة وأنس وغيرهما.

وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١٠/ ص ٤٧ رقم ٩٨٨٠ عن شرحبيل مع تفاوت يسير.

(٣) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج ٧/ ص ٣٧١ رقم ٣٥٠٧ كتاب (الطب) باب: في تعليق التمائم والرقى عن عبد الله بلفظ: كان رسول الله - ﷺ - يكره عقد التمائم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٤٩٧