تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠/ ٢٣٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اعْتَبِرُوا الأَرْضَ بِأَسْمَائِهَا، وَاعْتَبِرُوا الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ".

هب (١).

٤٣٠/ ٢٣٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عُثْمَانَ يَوْمَ جَيْشِ العُسْرَةِ (جَائِيًا) (*) وَذَاهِبًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُثْمَانَ مَا أقْبَلَ وَمَا أدْبَرَ وَمَا أَخْفَى وَمَا أَعْلَنَ وَمَا أَسَرَّ وَمَا جَهَرَ".

كر (٢).

٤٣٠/ ٢٣٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَكْثِرُوَا ذِكْرَ اللهِ - عز وجل - وَلَا عَلَيْكَ أَن لا تَصْحَبَ أَحَدًا إِلَّا مَنْ أَعَانَكَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ".

هب (٣).

٤٣٠/ ٢٣٨ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْد اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - (يَهْجُوُنَ) (* *) فِى هَذَا الْوَادِى إِلَى رَجُلٍ يُبَايعُ النَّاسَ، فَنَظَرَنَا فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ".

كر (٤).

(١) أخرجه شعب الإيمان للبيهقى ج ٧ ص ٢٥ رقم ٩٤٤٢ فصل (من هذا الباب مجانبة الفسقة والمبتدعة ومن لا يعنيك على طاعة الله - عز وجل - بلفظه.

وانظر مجمع الزوائد ج ٨/ ص ٩٠ باب: اعتبروا الناس بإخوانهم، عن عبد الله بن مسعود قال: اعتبروا الناس بإخوانهم.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن كثير بن عطاء، وثقه بن معين وغيره، وفيه ضعف.

(*) في الحلية [جائيًا] بدلا من [جائبا].

(٢) أخرجه حلية الأولياء ج ١ ص ٥٩ في ترجمة (عثمان بن عفان) الحديث عن ابن مسعود بلفظه.

قال الحافظ أبو نعيم: قال محمد بن إسحاق: ما حفظت من الشعبى إلا هذا الحديث الواحد.

(٣) أخرجه شعب الإيمان للبيهقى ج ٧ ص ٥٧ رقم ٩٤٤٤ باب (في مباعدة الكفار والمفسدين) - فضل في مجانبة الفسقة والمبتدعة بلفظه.

(* *) هكذا في الأصل (يهجون) وفى مسند الطيالسى (تهجمون).

(٤) أخرجه مسند أبى داود الطيالسى ج ٦ ص ١٧٦ رقم ١٢٥٠ باب (عبد الله بن حوالة الأزدى) - رضي الله عنه - ولفظه، عن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله - ﷺ - ذات يوم: تهجمون على رجل معتجر ببردة من أهل الجنة يبايع الناس، قال: فهجمنا على عثمان بن عفان - رضي الله عنه - معتجرا ببردة يبايع الناس.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٤٨١