تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠/ ٢٢٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".

ابن جرير (١).

٤٣٠/ ٢٢٦ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللَّهِ يَوْمًا حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: هَذَا وَالَّذِى لَا إِلَه غَيْرُهُ وَقْتُ هَذِه الصَّلاة".

ص (٢).

= الطبرانى في الكبير ج ٩ ص ١٨٧، ١٨٨ حديث رقم ٨٨٤٠ ترجمة عبد الله بن مسعود بلفظ حدثنا محمد بن النضر الأزدى حدثنا معاوية حدثنا زائدة حدثنا سليمان عن عبد الله بن سنان قال: جاء عبد الله ينعى عمر واستخلاف عثمان فقال عبد الله: والله ما ألونا عن أعلاها ذا فوق ورقم ٨٨٤١ مثله من طريق أبو يزيد القراطيسى عن عبد الله، ورقم ٨٨٤٢ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهانى حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلى ثنا مسعر بن كدام عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن ميسرة قال: لما استخلف عثمان - رضي الله عنه - قال عبد الله بن مسعود: أمرنا خير من بقى ولم نأل ورقم ٨٨٤٤ من طريق أبو يزيد القراطيسى بلفظه.

(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب (الرخصة في الشعر) ج ١ ص ٥٣٤ رقم ٦١٤٤ عن قتادة عن يونس بن جبير عن محمد بن سعد بلفظه.

وفى الدر المنثور في التفسير بالمأثور المجلد السادس، الجزء التاسع عشر ص ٣٣٥ بلفظ: أخرج ابن أبى شيبة وأحمد عن أبى سعيد قال: بينما نحن نسير مع رسول الله - ﷺ - إذا عرض شاعر -ينشد فقال النبى - ﷺ - "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرا".

وفى سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٣٦ - ١٢٣٧ رقم ٣٧٥٩ كتاب (الأدب) باب: ما كره من الشعر عن أبى صالح عن أبى هريرة بلفظ: قال رسول الله - ﷺ -: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يَرِيَهُ، خير له من أن يمتلئ شعرًا".

وقال محققه: إلا أن حفصًا لم يقل: يريه (وحفص هذا من رواة هذا الحديث) والحديث بعده رقم ٣٧٦٠ عن سعد بن أبى وقاص بمثل رواية أبى هريرة المذكورة أعلاه.

وفى صحيح البخارى ج ٢ ص ٧٤ الحديث عن ابن عمر بلفظه.

ورواية أخرى لأبى هريرة بلفظ روايته في سنن ابن ماجه.

(٢) أخرجه المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٣ كتاب (الصلوات) باب: من كان يصلى الظهر إذا زالت الشمس ولا يبرد بها، عن مسروق قال: (صلى بنا عبد الله بن مسعود الظهر حبن زالت الشمس ثم قال هذا والذى لا إله غيره وقت هذه الصلاة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٤٧٧