تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠/ ١٩٦ - "حَدَّثَنَا أبُو الرَّبِيع ثَنَا يَعْقُوب بن إبْرَاهِيم يَعْنِى أَبَا يَوسف ثَنَا أبُو حَنِيفَة - عَنِ الْهَيْثَم بن حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بن مَسْعُود فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: فَقَالَ: رَدُّوا الرَّاحِلَة إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ".

كر وقال: كلا الإسنادين منقطع (١).

٤٣٠/ ١٩٧ - "عَنِ ابن مَسْعُودٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ - يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قُبَّةٍ حَمْرَاءَ فَعددنَا فَكُنَّا ثَلَاثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَقَالَ: مَا عَلَى وَجْه الأَرْضِ قَوْمٌ يَعْرِفون الله غَيْرَكم فَأيْنَ الزَّاهِدُونَ فِى الدُّنْيَا، الرَّاغِبُونَ فِي الآخِرَة؟ فَمَا منَّا رَجُلٌ نَبَسَ بِكَلِمَةٍ فَسكَتَ سَكْتَةً ثُمَّ قَالَ: قِيلَ أنْتُم مِنْهُم".

كر وقال: غريب (٢).

٤٣٠/ ١٩٨ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ أَنَا وَابْنَا عَفْرَاءَ تَفارَّ أَصْحَابُ رَسُولِ الله - ﷺ - لِقُوَّةِ أَبِى جَهْلٍ وَضَعْف قُوَّةِ ابن مَسْعُودٍ، وَدِقَّة سَاقَيْهِ فَلَحَظَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ الله - ﷺ - ولحن كَلَامَهُم، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَسَاقَا عَبْد الله بن مَسْعُودٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ، وَفِى لَفْظٍ: أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَحِرَاءَ".

قط في الأفراد، كر (٣).

(١) المعجم الكبير للطبرانى في ج ١٠ ص ٢١٥ حديث رقم ١٠٣٦٦ عن عبد الله بن مسعود، انظر الحديث السابق ص ١٩٥.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٥٠ عبد الله بن مسعود - من حديث طويل.

(٢) مجمع الزوائد ج ٦ ص ٩٣ باب في أى شهر كانت وقعه بدر وعدة من شهرها - بلفظ (وعن عبد الله يعنى ابن مسعود قال: كان عدة أصحاب رسول الله - ﷺ - ثلثمائة) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف.

(٣) مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٨٩ باب في عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ (وعن ابن مسعود أنه كان يجتنى سواكا من أراك وكان دقيق الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه، فقال رسول الله - ﷺ - ما تضحكون؟ قالوا يا رسول الله من دقة ساقيه، فقال: والذى نفسى بيده لهما في الميزان أثقل من أحد، قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى من طرق، وفى بعضها لساقا ابن مسعود يوم القيامة أشد =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٤٦٦