تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠/ ١٩٣ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - في حَائِطٍ فَانطَلَقَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاء، فَقَالَ: مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قُلْتُ: لا أَحَدَ، قَالَ: أَحْسَنْتَ، وَقَالَ: أَبْشِر بالْجَنَّةِ وَالثَّانِى وَالثَّالِث وَالرَّابِع، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ، فَقُلْتُ: أَبْشِر بِالْجَنَّةِ فَنَظَر إِلَىَّ رَسُول الله - ﷺ - فَكَأَنَّهُ كَرِه مَا قُلْتهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَر، ثُمَّ جَاءَ عَلِىٌّ".

كر (١).

٤٣٠/ ١٩٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله - ﷺ - يَقُولُ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيها الْخَيْر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامة اشْتَرُوا عَلَى الله، وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى الله، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ نَشْتَرِى عَلى الله، وَنَسْتَقْرِضُ عَلَى الله؟ قَالَ: قُولُوا: اقْرِضْنَا

= الإصابة ج ٦ ص ٢١٦ - ٤٩٤٥ عبد الله بن مسعود - بلفظ (وأخرج الترمذى أيضا من طريق الأسود بن يزيد عن أبى موسى قال: قدمت أنا وأخى من اليمن، وما ترى ابن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبى - ﷺ - وأل وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبى - ﷺ -) انظر البخارى ج ٥ ص ٣٥.

الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١٠٨ عبد الله بن مسعود - بلفظ (قال أخبرنا محمد بن عمر - قال: حدثنا عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القارى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: كان عبد الله بن مسعود صاحب سواد رسول الله - ﷺ - (يعنى سره) ووساده (يعنى فِراشه) وسواكه وفعليه وطهوره، وهكذا يكون في السفر).

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٤٩ عبد الله بن مسعود - بلفظ (وعن عبد الله بن مسعود قال: كانت أمى مع نساء النبى - ﷺ - بالليل وكنت ألزمه بالنهار).

(١) مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٨٩ باب: ما جاء في عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ (وعن ابن مسعود قال: خرج رسول الله - ﷺ - لحاجته فلقيته بماء فقال من أمرك بهذا؟ فقلت ما أمرنى به أحد، فقال قد أحسنت أبشر بالجنة.

ثم جاء علىٌّ فبشره بالجنة) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وفيه عبد الغفار بن القاسم وكان يصنع الحديث.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٥٠ عبد الله بن مسعود - بلفظ (عن عبد الله بن مسعود قال: دخل النبى - ﷺ - حائطا فأتبعته بإداوة من ماء فقال: من أمرك بهذا؟ قلت لا أحد، قال أحسنت، قال: وقال: أبشر بالجنة والثانى والثالث والرابع، فجاء أبو بكر وجاء عمر فبشرته وجاء على فبشرته)، دار الفكر تحقيق روحيه الغماس.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٤٦٣