تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْتُ: لَا أَدْرِى، قَالَ: لَا تَكُنْ جَابِيًا (*) وَلَا عَريفًا وَلَا شُرْطيًا وَلا بَرِيدًا، وَصَلِّ الصَّلَاةَ لمِيقَاتِهَا".

عب (١).

٤٣٠/ ٧٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - خَطًا مُرَبَّعًا، وَخَطًّا وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّع، وَخُطُوطًا إِلَى جَانِب الْخَطِّ الَّذِى وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ، وَخَطًا خَارجَ الْخَطِّ الْمُرَبَّع، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعَلَمُ، قَالَ: الخط الأَوْسَطُ؛ الإِنْسَانُ، وَالْخُطُوطُ إِلَى جَانِبِهِ الأَمْرَاضُ، وَالأَعْراضُ تَنْهَشُهُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، إِذَا أَخَطَأَهُ هَذَا أَصَابَهُ هَذَا؟ وَالْخَطُّ الْمُرَبَّعُ الَأَجَلُ الْمُحيطُ بِهِ، وَالْخَطُّ الْخَارجُ الْبَعيدُ: "الأَمَلُ".

حم، خ، والرامهرمزى في الأمثال (٢).

٤٣٠/ ٧٧ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ عَن النَّبِىِّ - ﷺ - قَالَ: الإِنْسَانُ هَكَذَا، هَذَا الْمُرَبَّعُ: الأَجَلُ، وَالَّذى وَسَطهُ الإِنْسَانُ، وَالْحَلَقَةُ الخَارِجَةُ: الأَمَلُ، وَهَذِهِ الْحرُوفُ الأَعْرَاضُ، وَالأَعرَاضُ تَنْهَشُهُ منْ كُلِّ مَكَانٍ، كُلَّما أَفْلَتَ مِنْ وَاحدٍ أَخَذَهُ وَاحدٌ، وَالأَجَلُ قَدْ حَالَ دُونَ الأَمَلِ".

(*) (الجابى): من "جبى" الخراج كرمى وسعى: "جمعه" "والعريف": هو القيم بأمور القبيلة، أو الجماعة من الناس يلى أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم. و"الشرطى" بالضم واحد "الشرط" وهم خيار أعوان الولاة. و"البريد" المرتب والرسول كما في القاموس.

وقد وردت هذه الألفاظ في النهاية بقريب من هذه المعانى.

(١) عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٣٨٣ رقم ٣٧٨٩ كتاب (الصلاة) باب: الأمراء يؤخرون الصلاة، بلفظه مع نقص كلمة "وأشراركم" بعد عبارة "أحداثكم".

(٢) مسند أحمد بن حنبل مسند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ج ١ ص ٣٨٥ أورد الحديث بلفظه. عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.

وأخرجه ابن ماجه في سننه ٢/ ١٤١٤ رقم ٤٢٣١ كتاب (الزهد) باب: الأمل والأجل مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

وأخرجه الرامهرمزى في الأمثال ٥/ ١٦٩ رقم ٧٢ مع اختلاف يسير، عن عبد الله بن مسعود.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٤٢٠