تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠/ ١٩ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - منَ الْحُدَيْبِيَة، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا منَ الأَرْض يَعْنى بالدَّهَاسِ الرَّمْلَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَنْ يَطْلأُنَا؟ فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا، فَقَالَ النَّبىُّ - ﷺ -: إِذَنْ نَنَام، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَاب، فَقُلْنَا اهضبوا يَعْنِى: تَكَلَّمُوا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِىُّ - ﷺ - فَقالَ: افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ، فَفَعَلْنَا، فَقَالَ: كَذَلِكَ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِىَ، قَالَ: وَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ الله - ﷺ - فَطَلَبْتُهَا، فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا تَعَلَّقَ بِالشَّجَرَة، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - فَرَكبَ، فَسرْنَا، قَالَ: وَكَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - إِذَا نَزَلَ عَلَيْه الْوَحْىُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْه، وَعَرَفْنَا ذَلِكَ فِيه، فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا، فَجَعَلَ يُغَطِّى رَأسَهُ بثَوْبِهِ وَيشْتَد ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَتَوْنَا فَأَخْبَرُونَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزلَ عَلَيْهِ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾.

ش (١).

٤٣٠/ ٢٠ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَفْجَّرُ منْ جَبَلِ مِسْكٍ".

ق. في البعث وصححه (٢).

= وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: السهو في الصلاة والسجود له، ج ١ ص ٤٠٠ رقم ٨٩/ ٥٧٢ من رواية علقمة عن عبد الله بن مسعود بلفظه.

والحديث في سنن أبى داود في كتاب (الصلاة) باب: إذا صلى خمسًا ج ١ ص ٦٢٠ من رواية عبد الله بن مسعود برقم ١٠٢٠ بلفظه.

والحديث أخرجه النسائى في سننه - باب التحرى في الصلاة - باب: ما يفعل من صلى خمسًا، ج ٣ ص ٣١ من رواية عبد الله بن مسعود مختصرًا.

(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) في باب: الرجل ينسى الصلاة أو ينام عنها، ج ٢ ص ٦٤ من رواية علقمة قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال نذكره مختصرًا إلى قول "أو نسى".

والدهاس - بفتح الدال المهملة: ما سهل ولان من الأرض، ولم يبلغ أن يكون رملا. اهـ: نهاية.

(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في باب: صفة الجنة وأرضها وأشجارها وأنهارها، ج ١٠ ص ٥٣٢ وقال رواه البيهقى في البعث وصححه عن ابن مسعود. بلفظه.

والحديث السابق الذى صحح وحديث أبى هريرة بنفس المعنى مع اختلاف في اللفظ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٣٩٨