تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٣/ ١٩ - "تَوَضَّأ رَسُولُ الله - ﷺ - فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثًا وَتَمَضْمَضَ، وَاسْتَنشَقَ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَذرَاعَيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَسَحَ رَأسَهُ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْه وَبَاطِنَهُمَا، وَغَسَلَ رِجْلَيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، وَقَالَ: هَذَا الوُضُوءُ، مَنْ زَاد أَوْ نَقَصَ، فَقَدْ ظَلَمَ وأسَاءَ".

ص (١).

٤٢٣/ ٢٠ - " أنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: مَنْ أغْلَقَ بَابَهُ دُونَ جَارِهِ مَخَافَةً عَلَى أهْلِهِ وَمَالِهِ، فَليْسَ ذَلِكَ بِمُؤْمِن، وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لاَ يَأمَنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ، أتَدْرِى مَا حَقُّ الجَار؟ إِذَا اسْتَعَانَكَ أعَنْتَهُ، وإذَا اسْتَقْرَضَكَ أقْرَضَتْهُ، وَإِذَا افْتَقَرَ عُدْتَ إِلَيْهِ. وَإذا مَرِضَ عُدتَهُ، وَإذا أصَابَهُ خَيْرٌ هنَّأتَهُ، وَإذَا أصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيتَهُ، وَإذَا مَاتَ أتبعْتَ جنَازَتَهُ، وَلاَ تَسْتَطِلْ عَلَيْه بِالبِنَاءِ، تَحْجبُ عَنْهُ الرِّيحَ إِلاَّ بِإِذنهِ، وَلاَ تُؤْذه بِقَتَار قِدْرِكَ، إِلاّ أنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا، وَإنْ اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فاهدِ لَهُ، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأدْخِلهَا سِرًا، وَلاَ يَخْرُجْ بِهَا وَلَدُكَ لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ، أتَدْرُونَ مَا حَقُّ الجَارِ؟ وَالّذِى نَفْسى بِيَدهِ، مَا يَبْلغُ حَقَّ الجَارِ إِلَّا قَليلٌ مِمَّنْ رَحِمَ الله، فَمَا زَالَ يُوصيهِمْ بالجَارِ، حتى ظنُّوا أنَّهُ سَيُووَرّثُهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - الجيرَانُ ثَلاثَةٌ: فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلاَثَةُ حُقُوق، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقَّانِ، وَمنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقٌّ، فَأمَّا الَّذِى لَهُ ثَلاَثَةُ حُقُوقٍ، فَالجَار المُسْلِمُ القَريبُ لَهُ حَقُّ الجَوارِ وَحَقُّ الإِسْلاَم، وَحَقُّ القَرَابَةِ، وَأمَّا الَّذِى لَهُ حَقَّانِ: فالجَار المُسْلم، حَقُّ الجِوَارِ، وَحَقُّ الإِسْلاَم، وَأمَّا الَّذِى لَهُ حَقٌّ وَاحِدٌ فالجارُ

(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٨، ٩ كتاب (الطهارات) في الوضوء كم مرة؟ (بلفظ حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن موسى ابن أبى شيبة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رجلًا سأل النبي - ﷺ - عن الوضوء فدعا بماء فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا قال: هكذا الطهور فمن زاد أو نقص فقد تعدى وظلم).

وفى مسند أحمد، ج ٢ ص ١٨٠ بلفظ: عبد الله حدثنى أبى ثنا يعلى ثنا سفيان عن موسى بن أبى عائشة عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاء إعرابى إلى النبي - ﷺ - يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثًا ثلاثًا، قال: هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٣١٥