تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٥٨١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قيلَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ نُجَالسُ؟ أَوْ قَالَ: أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ ذَكَّرَكُمُ الله وَرُؤيَتَهُ، وَزَادَ في عِلمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ الآخِرَةَ عَمَلُهُ".

العسكرى في الأمثال (١).

٤٢٠/ ٥٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ قَالَ: دَخَلتُ أَنَا وَأَبِى عَلَى النَّبيِّ - ﷺ - فَلَمَّا خَرَجْنَا منْ عِنْدهِ قُلتُ لأَبى: مَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِى كَانَ مَعَ النَّبيِّ - ﷺ - مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ وَجْهًا منْهُ فَقَالَ لى: هُوَ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهًا أم النَّبيِّ؟ قُلت: هُوَ، قَالَ: فَارْجعْ بِنَا فَرَجَعْنَا حَتَّى دَخَلنَا عَلَيْه فَقَالَ لَهُ أَبِى: يَا رَسُولَ الله (أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذى كَانَ مَعَكَ، زَعَمَ عَبْدُ الله أَنَّهُ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهًا منْكَ، قَالَ: يَا عَبْدَ الله رَأَيْتهُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَمَا إِنَّهُ حينَ دَخَلتُمَا قَالَ لِى: يَا مُحَمَّد لله مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ؟ قُلتُ: ابْنُ عَمِّى عَبْدُ الله بْنُ الْعَباسِ، قَالَ: أَما إِنَه لَمُجيلٌ لِلخَيْرَات، قُلتُ: يَا رُوح الله! ادْعُ الله لَه، قَالَ: اللَّهُمَّ بَاركْ عَلَيْه، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مِنهُ كثِيرًا طَيِّبًا".

ابن النجار (٢).

(١) مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ٢٢٦ باب: أى الجلساء خير، الحديث عن ابن عباس مع اختلاف يسير في لفظ (علمكم) ذكرها في الجمع (عملكم).

وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه مبارك بن حسان وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر التعليق على الحديث رقم ٤٦٨ - ٣٩٩٢٣.

(٢) مسند أبى داود الطيالسى، ج ١١ ص ٣٥٣ باب: عمار بن أبى عمار عن ابن عباس - رضي الله عنه - فقد ذكر الحديث عن ابن عباس مختصرًا تحت رقم ٣٧٠٨ ولفظه.

عن ابن عباس قال: دخلت مع أبى على رسول الله - ﷺ - فجعل أبى يكلمه وهو معرض عنه مقبل على رجل فلما خرج قال لى أبى: أى بنى ما رأيت ابن عمك كنت أكلمه فلا يجيبنى قلت: يا أبت ما رأيت الرجل الذى كان عنده يكلمه قال: لا قال: أكان عِنده أحد قال: نعم فرجع فقال: يا رسول الله! أكان عندك أحد؟ قال ورأيته قال: أخبرنى عبد الله بذلك قال فأقبل على رسول الله - ﷺ - فقال: أرأيته قلت: نعم، قال ذاك جبريل - عليه السلام -.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٦