تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ز (١).

٤٢٢/ ٤٩٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: لاَ يَبْقَى يَوْمَ عَرَفَةَ خَلق مِنْ خَلقِ الله إِلَّا فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَة مِنْ إِيمَان إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! لأهْلِ عَرَفَاتٍ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لاَ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً".

ابن أبي الدُّنيا في فضل عشر ذى الحجة، وابن النجار، وسنده ضعيف (٢).

٤٢٢/ ٤٩١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأيْتُ المِسْكَ فِى مَفْرَقِ رَسُولِ الله - ﷺ - ومَا كنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ الله - ﷺ - فِى ظُلمَةِ اللَّيْلِ إِلَّا بِالغَالِيَةِ فِى لِحْيَتِهِ".

الحفاف في معجمه، وابن النجار (٣).

٤٢٢/ ٤٩٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - لَحَّدَ لَهُ، وَلأبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ".

ابن النجار (٤).

٤٢٢/ ٤٩٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَا عَلِىُّ أنْتَ فِى الجَنَّة، يَا عَلِىُّ أنْتَ فِى الجَنَّة، يَا علَى أَنْتَ فِى الجَنَّة".

(١) شرح السنة للبغوى، ج ٣ ص ١٧٥، باب: كيفية وضع اليدين في التشهدين رقم ٦٧٤ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه غير لفظ: "ثم يدعو" فمكانها (وأشار بالسبابة).

وفى صحيح مسلم، ج ١ ص ٤٨٠ رقم ١٦ في كتاب (المساجد)، باب: الجلوس في الصَّلاة عن ابن عمر بلفظه غير لفظ: "ثم يدعو".

(٢) المطالب العالية للحافظ ابن حجر كتاب (الحج)، باب: فضل الخلق، ج ١ ص ٣٤٩ رقم ١١٧٨ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مع اختلاف يسير في اللفظ.

(٣) مجمع الزوائد في كتاب (علامات النبوة) ج ٨ ص ٢٨٢ عن أنس بن مالك بلفظ قال: "كان رسول الله

- ﷺ - إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد فيه رائحة المسك، قال: مرَّ رسول الله - ﷺ - في هذا الطَّريق، وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط إلَّا أنَّه قال: "كُنَّا نعرف رسول الله - ﷺ - بطيب رائحته إذا أقبل إلينا"، (ورجال أبي يعلى وثقوا).

(٤) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي في ذكر (عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب) ذكر الحديث بلفظه عن ابن عمر، وأسند الحديث إلى (عاصم) وقال: قال النَّسائيّ: عاصم بن عمر يروى عن عبد الله بن دينار متروك الحديث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٥١