تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٤٧٣ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ أَبِى قَتْلَه أن رَجُلًا كَتَبَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَألَهُ عَنِ العِلمِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ إِنَّكَ كتَبْتَ تَسْأَلنِى عَنِ العِلم، فَالعِلمُ أَكْثَر مِنْ أَنْ أكْتُبَ بِهِ إِلَيْكَ، وَلَكِنْ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلقَى الله كَافَّ اللِّسَانِ عَنْ أَعْرَاضِ المُسْلِمِينَ، خَفِيفَ الظَّهْرِ مِنْ دِمَائِهِمْ، خَمِيصَ البَطنِ مِنْ أمْوَالِهِمْ، لاَزِمًا لِجَمَاعَتِهِمْ فَافْعَلْ".

كر (١).

٤٢٢/ ٤٧٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَطَعَ سَارِقًا فِى مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاَثةُ دَرَاهِمَ".

كر (٢).

٤٢٢/ ٤٧٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَتَنَوَّرُ فِى كُلِّ شَهْرٍ، وَيُقَلِّمُ أظفَارَهُ فِى كُلِّ خَمْس عَشرة يَوْمًا".

(١) جامع بيان العلم وفضله، ج ١ ص ٤٠، باب: (دعاء رسول الله - ﷺ - لمستمع العلم وحافظه) بلفظ: " ... عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله - ﷺ - قال: نضر الله أمرًا سمع مقالتى فحفظها، فإنه رب جامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب رجل مسلم إخلاص العمل لله، والنصحية لولاة الأُمور ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم"، قال أبو عمر: وروى هذا الحديث أيضًا عن النَّبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - أبو بكرة، أخبرنا عبد الوارث بن سفيان أن قاسمًا أخبرهم، قال: حدّثنا أحمد بن زهير، وعبد الله بن عمر، وحماد بن زيد، عن أيوب، عن محمَّد بن سيرين قال: أنبئت أن أبا بكرة حدث قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بمنًى فقال: "ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، فإنَّه لعله أن يبلغه من هو أوعى له منه أو من هو أحفظ له".

(٢) مسند أحمد، ج ٢ ص ٨٠ بلفظ: "حدّثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا عبد الرَّزاق، ثنا سفيان، عن أيوب السختيانى، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أميَّة، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم"، وفى ص ٨٢ بلفظ: "حدّثنا عبد الله، ثنا أبي، حدّثنا محمَّد بن عبد الرحمن، حدّثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٤٤