تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٤٦٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ رُبمَا يَضعُ، وَفِى لَفْظ مِمَّا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِى الصَّلاَةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ".

عد، كر (١).

٤٢٢/ ٤٦٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - إِذَا دَنَا مِنْ منْبَرِهِ يَوْمَ الجُمُعَة سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الجُلُوسِ، فَإِذَا صَعِدَ المِنْبَر اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ سَلَّمَ".

عد، كر (٢).

٤٢٢/ ٤٦٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ رَمَضَان لأنَّ الذُّنوبَ تَرْمضُ فِيهِ، وإنَمَا سُمِّىَ شَوَّال لأنَّهُ يَشُولُ الذنوبَ كَمَا تَشُولُ الناقَةُ ذَنَبَهَا".

(١) سنن البيهقي، ج ٢ كتاب (الصَّلاة) باب: من مسّ لحيته في الصَّلاة من غير عبث ص ٢٦٥ بلفظ: "أخبرنا أبو سعد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدي، ثنا محمَّد بن الحسينى بن شهريار، أنبأ إسماعيل بن حفص الأيلى، ثنا الوليد هو ابن مسلم، عن عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النُّعمان بن بشير، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - كان ربَّما يضع، وفى لفظ: ربَّما يضع يده على لحيته في الصَّلاة من غير عبث".

قال البيهقي: وروى من وجه آخر ضعيف، وهو من حديث أبي ذر ويذكر عن إبراهيم النفعى كان يقال: مس اللحية في الصَّلاة واحدة أو دَعْ، وهذا نظير في مسّ الحصى واحدة.

مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصَّلاة في مس اللحية في الصَّلاة) ج ٢ ص ٢٨٩ بلفظ: "حدّثنا هشيم، عن حصين، عن عبد الملك بن عمرو بن حويرث أن رسول الله - ﷺ - كان ربَّما مس لحيته وهو يُصلِّى".

(٢) مصنف عبد الرَّزاق، ج ٣ ص ١٩٢، باب: تسليم الإمام إذا صعد - حديث رقم ٥٢٨١ بلفظ: "عبد الرَّزاق عن ابن جريج، عن عطاء أن النَّبيّ - ﷺ - كان إذا صعد المنبر أقبل بوجهه على النَّاس فقال: السَّلام عليكم".

وفى حديث ورقم ٥٢٨٢ بلفظ: "عبد الرَّزاق عن أبي أسامة أنَّه سمع مجالدًا يحدث عن الشعبيّ قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا صعد المنبر أقبل على النَّاس بوجهه، وقال: السَّلام عليكم، قال: فكان أبو بكر وعمر يفعلان ذلك بعد النَّبيّ - ﷺ - ".

مجمع الزوائد، ج ٢ ص ١٨٤، باب: سلام الخطيب بلفظ: "عن ابن عمر قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند منبره من الجلوس، فإذا صعد المنبر توجه إلى النَّاس فسلم إليهم" رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه عيسى بن عبد الله الأنصارى وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٤٠