تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٤٠٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَذَكَرَ الْحَرُورِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ".

ابن جرير (١).

٤٢٢/ ٤٠٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا النَّبِىَّ - ﷺ - عَلَى السَّمعْ وَالطَّاعَة يُلَقِّنُنَا هُوَ؛ فِيمَا اسْتَطَعْت".

ابن جرير (٢).

٤٢٢/ ٤٠٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ تِسْعَةُ نَفَرٍ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمرَاءُ مِنْ بَعْدِى، مَنْ صَدَّقَهُمْ يَكْذِبْ (*) وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَغَشِىَ أَبْوَابَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَسْتُ منْهُ وَأَنَا مِنْهُ بَرِئٌ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يَغْشَ أَبْوَابَهُمْ، فَهُوَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ".

ابن جرير (٣).

٤٢٢/ ٤٠٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى سنن فِى يَدِهِ، فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم، كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ

(١) أَخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ١٢ ص ٣٦٢، ٣٦٣ بلفظه.

(٢) في صحيح البخارى كتاب (الاعتصام بالكتاب والسُّنة) ٩/ ١١٣ بلفظ: "حدثنا إسماعيل، حدثنى مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كنب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه وأقرَّ بذلك بالسَّمع والطاعة على سنَة الله وسُنَّة رسوله - ﷺ - فيما استطعت".

وفى كتاب (الأحكام) باب: كيف يبايع الإمام الناس ٩/ ٩٦ بلفظ: "حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا إذا بايعنا رسول الله - ﷺ - على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعت".

(*) هكذا بلفظ المخطوطة: من صدقهم بكذب، وأعانهم على ظلمهم. وفى المعجم الكبير بلفظ فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم.

(٣) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ١٩ ص ١٦٠ رقم ٣٥٦ بلفظه في ترجمة (الحسن بن أبى الحسن البصرى بن كعب بن عجر).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢١٣