تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٣٨٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: خَلَقَ الله لِى مَلَكَيْنِ يَرُدَّانِ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلاَدِ وَغَرْبِهَا إِلاَّ مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ فِى دَارِى فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ بِنَفْسِى، وَلاَ سِيَّمَا أَهْل الْمَدِينَةِ فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ، قُلنَا: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ الله وَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدكَ؟ فَقَالَ: وَهَلْ لاَ يَغرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لاَ يَعْرفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لاَ يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ ! ".

ابن النجار، وقال: غريب، وفيه أبو الحسن على بن الحسين بن بندار بن المثنى الإستراباذى الصوفى ضعيف (١).

٤٢٢/ ٣٨٨ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاع وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ يَضْرِبُ عَلَى مَنْكِب عَلِىٍّ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ، هَذَا أَخِى وَابْنُ عَمِّى وَصِهْرِى وَأَبُو وَلَدَىَّ، اللَّهُمَّ كُبَّ مَنْ عَادَاهُ فِى النَّارِ".

ابن النجار، وفيه إسماعيل بن يحيى (٢).

٤٢٢/ ٣٨٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبىَّ - ﷺ - كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِبِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ".

ابن النجار (٣).

(١) ورد في ترجمة على بن الحسن بن بندار الإستراباذى في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ١٢١ رقم ٥٨٦٣ وقال: اتهمه محمد بن طاهر.

(٢) في ترجمة (إسماعيل بن يحيى) في تهذيب التهذيب ج ١ ص ٣٣٦ رقم ٦٠٨ (وقال: هو: إسماعيل بن يحيى الشيبانى روى عن أبى سنان ضرار بن مرة، وعبد الله بن عمر العمرى، وعنه إبراهيم بن أعين، وصالح ابن حرب، قال العقيلى: بقال له: الشعيرى لا يتابع على حديثة، وحكى عن يزيد بن هارون أنه قال: إسماعيل بن يحيى كذاب وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه).

(٣) في المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٩٠ رقم ٢٦٠٨ كتاب (الصلاة) باب: قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: "أخبرنى نافع أن ابن عمر كان لا يدع بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يفتتح القراءة ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٠٧