تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٣٨٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ، فَقَالَ: الإِمَامُ يَقْرَأُ".

ق، فيه وضعفه (١).

٣٨٣/ ٤٢٢ - "عَنْ رَجَاء بْنِ حَيْوةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ: هَلْ تَقْرْءُونَ الْقُرآنَ مَعِى إِذَا كُنتُمْ مَعِى فِى الصَّلاَةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ".

ق، فيه (٢).

٤٢٢/ ٣٨٤ - "قَالَ الْحَاكمُ فِى مَنَاقِب الشَّافِعِىِّ: أَخْبَرَنِى أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِى نَصْرٍ، أَخْبَرَنِى أَبُو بَكْر أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَشِىُّ الْحَرَّانِى، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيد بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنى رَجُلٌ مِنْ وَلدِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيع، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ إِلَى الرَّشِيد فَذَكَرَ قصة في أسيد عابه الشافعى ودعاء دعا به، ثم قوله حين سئل عنه هو الذى حدثنى به مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ -

(١) السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق ج ٢ ص ١٥٩، عن جابر بن عبد الله بلفظ: عن النبي - ﷺ - أنه صلَّى وكان من خلفه يقرأ رجل من أصحاب النبي - ﷺ - ينهاه عن القراءة في الصلاة، فلما انصرف أقبل عليه الرجل، فقال: أتنهانى عن القراءة خلف رسول الله - ﷺ - فتنازعا حتى ذكرا ذلك للنبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ -: "من صلَّى خلف الإمام، فإن قراءة الإمام له قراءة".

وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ١٦١ أيضًا عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يقول: "من صلَّى وراء الإمام كفاه قراءة الإمام".

وقال البيهقى: هذا هو الصحيح عن ابن عمر - رضي الله عنهما - من قوله وبمعناه، رواه مالك في الموطأ، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - موقوفًا.

(٢) في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: "يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب وفيما يسر فيه بفاتحة الكتاب فصاعدًا"ج ٢ ص ١٦٥ عن أبى نعيم أنه سمع عبادة بن الصامت عن النبي - ﷺ - أنه قال: "هل تقرءون في الصلاة معى؟ قلنا: نعم، قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٠٤