تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا، الْمُوَطئونَ أكْنَافًا، لاَ يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَحَتَّى يَأمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ".

كر، وفيه كوثر بن حكيم متروك (١).

٤٢٢/ ٣٤٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ قَالَ: الله أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ الله".

كر (٢).

٤٢٢/ ٣٤٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ في حَيَاة النَّبِىِّ - ﷺ - وَأَصْحَابهُ أَوْفَرُ مَا كَانُوا: إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - ﷺ - أبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ".

ع، كر (٣).

(١) الحديث أورده ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة (كوثر بن حكيم أبى مخلد الحلبى) ٦٠/ ٢٠٩٧، ٢٠٩٨ مع اختلاف ونقص يسير.

(وكوثر بن حكيم) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ٣/ ٤١٦ رقم ٦٩٨٣، قال: كوثر بن حكيم، عن عطاء، ومكحول، وهو كوفىّ نزل حلب، حدث عنه مبشّر بن إسماعيل، وأبو النصر النمار.

وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه بواطيل، ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك.

(٢) الحديث أخرجه الدارمى في سننه ١/ ٣٣٦ رقم ١٦٩٤ كتاب (الصيام) باب: ما يقال عند رؤية الهلال - بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

وقال المحقق: رواه أيضًا الطبراني في الكبير.

وأورده النووى في أذكاره كتاب (أذكار الصيام) باب: ما يقوله إذا رأى الهلال، وما يقوله إذا رأى القمر، وقال: ورويناه في مسند الدارمى إلى آخره بلفظه.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بدون لفظ (الله أكبر) في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا رأى الهلال ١٠/ ١٣٩، وقال: رواه الطبراني، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبى، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.

(٣) الحديث في صحيح البخاري. انظر: فتح الباري ٧/ ١٦ رقم ٣٦٥٥ كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضل أبى بكر بعد النبي - ﷺ - قال: عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي - ﷺ - فنخيّر أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان - رضي الله عنهما - فانظر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٩٢