كَاشِفًا عَنْ رُكْبَتَيْهِ، فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ: اسْتَأخِرِى عَنِّى، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: دَخَلَ عَلَيْكَ أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَلَمْ تُؤَخِّرْنِى عَنْكَ حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَلاَ أَسْتَحْي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ؟ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَسْتَحِى مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحِى مِنَ الله وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّى لَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ وَلَمْ يَتَحَدَّثْ وَخَرَجَ".
ع، كر (١).
٤٢٢/ ٣٤١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذْ أَتَى رَجُلٌ فَصَافَحَهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِ الرَّجُلِ حَتَّى انْتَزعَ الرَّجُلُ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: مَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: ذَاكَ امْرُؤ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
ط، كر (٢).
٤٢٢/ ٣٤٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: لَمَّا أُسْرِىَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ سَقَطَ في حِجْرِى تُفَّاحَةٌ فَأَخَذْتُهَا بِيَدِى فَانْفَلَقَتْ، فَخَرَجَ
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ١٢/ ٣٢٧ حديث ١٣٢٥٣ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مع بعض الزيادة والنقصان.
وفي مجمع الزوائد ٩/ ٨٢ كتاب (المناقب) مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه إبراهيم بن عمر بن أبيان وهو ضعيف.
(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ١٢/ ٤٠٥، ٤٠٦ برقم ١٣٤٩٥ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه.
وفي مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٨٧ كتاب (المناقب) مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه - باب: جامع في فضله وبشارته بالجنة، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ: كنت مع رسول الله - ﷺ - إذ جاء إلى النبي - ﷺ - فصافحه، فلم ينزع النبي - ﷺ - يده من يد الرجل حتى انتزع الرجل يده، ثم قال له: يا رسول الله: جاء عثمان، قال: امرؤٌ من أهل الجنة".
وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وإسناده حسن. اه.
وفي كنز العمال ١٣/ ٥٥ حديث ٣٦٢٣٤ عن ابن عمر - رضي الله عنه -، وقد عزاه صاحب الكنز إلى الطبراني في الكبير، وابن عساكر.