تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواقدى، كر (١).

٤٢٢/ ٣٣٤ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ: إِنَّمَا يَعْنِى مِنَ الرِّجَال؟ قَالَ: أبُوهَا" (٢).

٤٢٢/ ٣٣٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَبَّرَ عُمَرُ. فَسَمِعَ رَسُولُ الله - ﷺ - تَكْبِيرَهُ، فَأَطْلَعَ رَأسَهُ مُغْضَبًا، فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ أَبِى قُحَافَةَ؟ أَيْنَ ابْنُ أَبِى قُحَافَةَ".

الواقدى (٣).

٤٢٢/ ٣٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذكُرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عنْدَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: ذَاكَ النُّورُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا النُّورُ؟ قَالَ: النُّورُ شمسٌ فِى السَّمَاءِ وَالْجنَانِ، وَالنُّورُ يُفَضَّلُ عَلَى الْحُورِ الْعِينِ، وَإنِّى زَوَجْتُهُ ابْنَتَىَّ؛ فَلِذَلِكَ سَمَّاهُ الله عِنْدَ الْمَلاَئِكَةِ ذَا النُّورِ، وَسَمَّاهُ فِى الْجِنَّانِ ذَا النُّورَيْنِ، فَمَنْ شَتَمَهُ فَقَدْ شَتَمَنِى".

كر (٤).

(١) في البداية والنهاية لابن كثير ٤/ ٣٠٣ باب: غزوة الفتح الأعظم، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بنحوه، وعزاه إلى البخاري.

وانظر صحيح البخاري باب: غزوة الفتح، دخول النبي - ﷺ - من أعلى مكة) ٥/ ١٨٨، ١٨٩.

(٢) في سنن الترمذي ٥/ ٣٦٥ كتاب (المناقب) مناقب عائشة - رضي الله عنها - حديث ٣٩٧٢ عن عمرو بن العاص بلفظ: "أنه قال لرسول الله - ﷺ -: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها".

وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.

وانظر رقم ٣٩٧٣ بنفس اللفظ بسند غريب.

(٣) في سنن أبي داود ٥/ ٤٨، حديث رقم ٤٦٦١ بنحوه من رواية عبد الله بن زمعة.

وانظر المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ٣/ ٦٤١ فقد أورد حديثًا مطولًا بمعناه.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبى.

وفي مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٢٢ عن عبد الله بن زمعة بمثل رواية الحاكم.

(٤) في كتاب (معرفة الصحابة) لأبي نعيم ١/ ٢٤٥ طبع السعودية، حديث ٢٣٨ بمعناه، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن الحسين بن علي الجعفى من قوله.

وانظر السنن الكبرى للبيهقي ٧/ ٧٣ كتاب (النكاح) عن الحسين بن علي الجعفى أيضًا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٨٧