تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن جرير (١).

٤٢٢/ ٣٠٦ - "عَنِ ابْن عُمَرَ أنَّهُ ذُكِرَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: هُوَ يَومٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلية، فَمَنْ شَاءَ منْكُمْ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ مِنْكُمْ فَلْيَتْرُكْهُ، وَفِى لَفْظٍ: فمن أَحَبَّ أَنْ يَصُومَه فَلْيَصُمْه، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَترُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ".

ابن جرير (٢).

٤٢٢/ ٣٠٧ - "عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى القَلِيبِ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشامٍ، يَا فُلاَنُ يَا فُلاَنُ قَدْ وَجدْنا مَا وَعَدَنَا رَبُّنا حَقًا، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًا؟ قَالُوا: أَلَيْسُوا أَمْواتًا؟ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَيسْمَعُونَ قَوْلِى الآنَ كمَا تَسْمَعُونَ، مَا أنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ".

ش، وابن جرير (٣).

(١) في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٩٣ كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء، الحديث ١١٧/ ١١٢٦ عن ابن عمر بلفظه.

ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ١٤٣، الحديث بلفظه، عن ابن عمر.

(٢) في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٩٣ كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء الحديث رقم ١١٨/ ١١٢٦ عن ابن عمر، بلفظ أنه ذكر عن رسول الله - ﷺ - يوم عاشوراء، فقال رسول الله - ﷺ -: " كان يوما يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه".

والحديث رقم ١١٩/ ١١٢٦ عن ابن عمر ولفظه: أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول في يوم عاشوراء: "إنَّ هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه".

(٣) في صحيح البخاري ج ٣ ص ٦، ٧ كتاب (المغازى) بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمَّد، سمع روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن رسول الله - ﷺ - أمر يوم بدر بأربعة وعشربن رجلًا من صناديد قريش فَقُذِفوا في طَوِىٍّ من أطواء بدر خبيث مخبث وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فَشُدَّ عليها رحلها، ثم مشى، واتبعه أصحابه، وقالوا: ما نُرَى ينطلق إلا لبعض حاجته حتى قام على شَقَةِ الرَّكىِّ فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم، يا فلان ابن فلان، ويا فلان ابن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا، قال: فقال عمر: يا رسول الله! ما تكلم من أجساد لا أرواح لها. فقال رسول الله - ﷺ -: والذي نفس محمَّد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٧٥