تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٢٥٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: لَيْتَنِى أَرَى إِخْوَانِى وَرَدُوا عَلَىَّ الْحَوْضَ فَأَسْتَقْبِلُهُمْ بالآنِيَةِ فِيهَا الشَّرَابُ فَأَسْقِيهُمْ مِن حَوْضِى قَبْلَ أَن يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَصْحَابِى، وَإخْوَانِى مَنْ آمَنَ بِى وَلَمْ يَرَنِى، إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يقرَّ عَيْنِى بِكُمْ وَبِمَنْ آمَنَ بِى وَلَمْ يَرَنِى ".

الديلمى، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى (١).

٤٢٢/ ٢٥٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِى سَفَرٍ، فَسَارَ لَيْلًا فَمَرُّوا عَلَى رَجُلٍ جَالِسٍ عنْدَ مَقْرَاةٍ فَقَالَ عُمَرُ: يَا صَاحبَ الْمَقْرَاةِ، هَلْ وَلَغَتِ السِّبَاعُ اللَّيْلَةَ فِى مَقْرَاتِكَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: يَا صَاحِبَ الْمَقرَاةِ لاَ تُخْبِرْهُ؟ هَذَا تَكَلُّفٌ، لَهَا مَا أَخَذَتْ فِى بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا بَقِىَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ ".

الديلمى، وقال: المقراة: شبه الحوض المستطيل (٢).

(١) حلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهانى ٧/ ٢٥٥، ٢٥٦ في ترجمة: (مسعر بن كدام) بلفظ: حدثنا أبو بكر محمد بن حميد، ثنا إسماعيل بن يحيى، ثنا مسعر، عن عطية قال: كنت مع ابن عمر جالسا فقال رجل: لوددت أنى رأيت رسول الله - ﷺ - فقال له ابن عمر: فكنت تصنع ماذا؟ قال: كنت والله أومن به، وأقبل ما بين عينيه، وأطيعه. فقال له ابن عمر: ألا أبشرك؟ قال: بلى يأبا عبد الرحمن، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (ما اختلط حبى بقلب عبد فأحبنى إلا حرم الله جسده على النار) ثم قال: (ليتنى أرى إخوانى ...) وذكر الحديث.

وقال: غريب من حديث مسعر تفرد به إسماعيل وعنه السرى.

(٢) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ٥/ ٣٠٢ رقم ٨٢٥٥ بلفظه عن ابن عمر وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: حكم الماء إذا لاقته النجاسة ١/ ٢٦ رقم ٣٠ بلفظه.

وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٨٧، قال: أخبرنا عيروس، عن ابن فنجويه، عن ابن السنى، عن على بن الحسن بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الحرانى، أخبرنا أيوب بن خالد الجهنى، أَخبرنا خطاب بن القاسم، عن عبد الكريم الجزرى ومحمد بن علوان كلاهما عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.

وقال: تسديد القوس: أسنده عن ابن عمر مرفوعًا، والدارقطنى ١/ ٢٦ عن الحسن بن أحمد بن صالح الكومى عن على بن الحسين بن هارون البلدى به مرفوعًا.

(والمقراة) بفتح الميم: الحوض الذى يجتمع فيه الماء، نهاية ٤/ ٥٦ مادة: قرا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٥١