تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ١٧٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لُعِنَت الْخَمْرُ وَشَارِبُهَا، وَسَاقِيهَا، وَعَاصِرُهَا، وَمُعْتَصِرُهَا، وَبَائِعُهَا، وَمبتَاعُهَا وآكِلُ ثَمَنِهَا، وَحَامِلُهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ".

عب (١).

٤٢٢/ ١٧٦ - " نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ الْجَرِّ، والْمزُفَّتِ، والدُّبَّاءِ ".

عب (٢).

١٧٧/ ٤٢٢ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَالَ: سَألْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذ الْجَرِّ فَقَالَ: حَرَام، فَأخْبَرْتُ بذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: صَدَقَ؛ ذَلِكَ مَا حَرَّم الله وَرسُولُهُ، فَقُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟ قَالَ: كُلُّ شَىْءٍ مِنْ مَدَرٍ".

عب (٣).

(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: ما يقال في الشراب ٩/ ٢٣٨ حديث ١٧٠٦٧ بلفظه عن عبد الله ابن عمرو بلفظه.

وفى مجمع الزوائد ٤/ ٩٠ كتاب (الأشربة) باب: في الخمر وثمنها - عن ابن عمرو - أيضًا -.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه ليث بن أبى سليم، وهو ثقة ولكنه مدلس قلت: وتأنى أحاديث في الأشربة من نحو هذا.

(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة حديث ١٦٩٣٤ عن ابن عمر بلفظه.

وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٥٨١ كتاب (الأشربة) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت والدباء ... إلخ.

حديث ٤٨/ ٩٩٦ بلفظ: عن يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - خطب الناس في بعض مغازيه. قال ابن عمر: فأقبلت نحوه. فانصرف قبل أن أبلغه فسألت: ماذا قال؟ قالوا: نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفّتَ.

وحديث ٥٣/ ١٩٩٦ من نفس الباب بلفظ أنهى رسول الله - ﷺ - عن نبيذ الجر، والدباء، والمزفت؟ قال: نعم.

(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٩/ ٢٠٥ كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة حديث ١٦٩٤٥. وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٥٨١ كتاب (الأشربة) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت، والدباء والحنتم والنقير ... إلخ. . حديث ٤٧/ ١٩٩٦ بلفظ: حدثنا شيبان بن فروح، حدثنا جرير (يعنى ابن حازم) حدثنا يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عمر عن نبيذ الجرَ؟ فقال: حرم رسول الله - ﷺ - =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٢٢