تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ١٤٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ - ﷺ - صَلاَةَ الْخَوْف بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِى مَقَامِ أصَحَابِهِمْ مُقْبلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِىُّ - ﷺ - رَكعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِىُّ - ﷺ - ثُمَّ قَضَى هَؤُلاَءِ رَكعَةً وَهؤُلاَءِ رَكعَةً".

عب (١).

٤٢٢/ ١٤٩ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - صَلاَةَ الْخَوْفِ قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَصَفَّ وَرَاءهُ طَائِفَةً مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ لَهُمُ النَّبِى - ﷺ - رَكعَةً وَسَجْدَتيْنِ، يَسْجُدُ مِثْلَ نِصْفِ صَلاَةِ الصُّبْح، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَت الطَّائفَةُ الأُخْرى فَصَفُّوا مَعَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَفَعَلَ مِثل ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَينَ فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكعَةً وَسَجْدَتيْنِ ".

عب (٢).

(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٥٠٧ رقم ٤٢٤١ كتاب (الصلاة) باب: صلاة الخوف، بلفظه عن ابن عمر.

وأخرجه الترمذى ٢/ ٣٩ رقم ٥٦١ كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في صلاة الخوف بلفظ مقارب عن سالم عن أبيه، قال: وفى الباب عن جابر وحذيفة وزيد بن ثابت، وابن عباس وأبى هريرة، وابن مسعود وسهل ابن أبى حثمة، وأبى عياش الزُّرقِىِّ، واسمه زيد بن صامت، وأبى بكرة.

قال أبو عيسى: وقد ذهب مالك بن أنس في صلاة الخوف إلى حديث سهل بن أبى حَثْمةَ، وهو قول الشافعى، وقال أحمد: قد روى عن النبي - ﷺ - صلاة الخوف على أوجه، وما أعلم في هذا الباب إلا حديثا صحيحا، وأختار حديث سهل بن أبى حثمة.

قال الترمذى: قال إسحاق: ولسنا نختار حديث سهل بن أبى حثمة على غيره من الروايات، وحديث ابن عمر حديث حسن صحيح.

(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٥٠٧ رقم ٤٢٤٢ كتاب (الصلاة) باب: صلاة الخوف، مع اختلاف يسير عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -.

وأخرجه البخارى ٢/ ١٧، ١٨ كتاب (الجمعة) باب: صلاة الخوف بمعناه مختصرا، عن عبد الله بن عمر.

وأخرجه مسلم في صحيحه ١/ ٥٧٤ رقم ٣٠٥/ ٨٣٩ كتاب (صلاة المسافرين) باب: صلاة الخوف بمعناه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١١٣