ش (١).
٤٢٢/ ١٣٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الأذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ (*) ".
أبو الشيخ في الأذان (٢).
٤٢٢/ ١٣٩ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ بِلاَلٌ إلَى النَّبِىِّ - ﷺ - يُؤْذُنهُ الصَّلاَةَ صَلاَةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلاَة يَرْحَمُكَ الله، قَالَهَا مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا وَرَسُولُ الله - ﷺ - قَدْ أَغْفَى فَجَاءَ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَانْتَبَهَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَقَالَ: اجْعَلْهُ في أذَانكَ إِذَا أَذَّنْتَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ فَقُلْ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتيْنِ، فَجَعَلَ بِلاَلٌ يَقُولُهَا في كُلِّ أَذَانِهِ إِذَا أَذَّنَ في صَلاَةِ الصُّبْحِ كمَا أَمَرَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - ".
أبو الشيخ (٣).
٤٢٢/ ١٤٠ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ أَذَانِ كُلِّ صَلاَةٍ".
أبو الشيخ.
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلاة) باب: من قال الوتر سنة ج ٢ ص ٢٩٥ عن مسلم مولى عبد القيس مع اختلاف يسير في اللفظ.
وذكره في كتاب الرد على أبى حنيفة بلفظه ج ١٤ ص ٣٢٦ رقم ١٨٢٠٩ من نفس الطريق.
(*) كذا بالأصل، وزاد ابن خزيمة، واحدة.
(٢) الحديث في صحيح ابن خزيمة في كتاب (الصلاة) باب: جماع أبواب الأذان والإقامة ج ١ ص ١٩٣ رقم ٣٧٤ عن ابن عمر.
وفى الكنز والإقامه واحدة ٨/ ٣٥٠ رقم ٢٣٢٠٩ وعزاه لأبى الشيخ في الأذان.
(٣) الحديث في نصب الراية للزيلعى في كتاب (الصلاة) باب: أحاديث في أن الأذان كان وحيًا لا منامًا، الحديث الثالث ج ١ ص ٢٦٤ عن ابن عمر مع اختلاف يسير في اللفظ.