تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ١١٤ - "نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يُسَافَرَ بِالْمَصَاحِفِ إلَى أَرْضِ الشِّرْكِ، مَخَافَةَ أَنْ يُتَنَاوَلَ مِنْهُ شَىْءٌ".

ابن أبى داود (١).

٤٢٢/ ١١٥ - "أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - ذَكَرَ الْخَيْلَ فَقَالَ: أَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَأَذنَابُهَا مَذَابُّهَا".

الرامهرمزى في الأمثال، وفيه محمد بن عبد الملك الكوفى ضعيف (٢).

٤٢٢/ ١١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ منْ شَرِّ الأَعْمَيَيْنِ، قيلَ: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ: مَا الأَعْمَيَانِ؟ قَالَ: السَّيْلُ، وَالْبَعِيرُ الْمُفْتَلِمُ".

الرامهرمزى (٣).

= وفى مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٦ عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تسافروا بالقرآن فإنى أخاف أن يناله العدو".

وفى ص ١٢٨ عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: "نهى رسول الله - ﷺ - أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو".

(١) الحديث في سنن أبى داود ج ٥ السفر بالمصاحف إلى أرض الكفر ص ١٨٠ بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل القافلائى قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - نهى أن يسافر بالمصاحف إلى أرض الشرك مخافة أن يتناول منه شئ.

(٢) ترجمة محمد بن عبد الملك الكوفى في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج ٣ ص ٦٣٢ رقم ٧٨٩٥.

وقال محمد بن عبد الملك (الكوفى) القناطرى شيخ لعبد الله بن محمود السعدى المروزى. روى حديثًا باطلًا: الشيخ في أهله كالنبى في أمته، ساق ابن عساكر في معجمه، وقال: قيل له القناطرى لأنه كان يكذب قناطير.

والحديث في الأمثال للرامهرمزى ج ٧ ص ٢٤١ رقم ١٢٠ بلفظ: حدثنا أبو حفص الكاهلى، حدثنا العباس ابن يزيد البحرانى، ثنا أبو عامر، ثنا محمد بن عبد الملك الكوفى وأراه (الثقفى) ثنا محمد بن المنكدر عن ابن عمر عن النبي - ﷺ - وذكر الخيل فقال: أعرافها أدفاؤها، وأذنابها مذابها.

(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٤٤ باب: ما يستعاذ منه، عن عائشة بنت قدامة بن مظعون قالت: كان رسول الله - ﷺ - يقول: اللهم إنى أعوذ بك من شر الأعميين، قيل: يا رسول الله! وما الأعميان؟ قال: السيل والبعير الصؤول.

قال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبى وهو ضعيف.

وفى الأمثال للرامهرمزى ج ٧ ص ٢٥١ رقم ١٢٩ بلفظه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٠٢