تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٥/ ١٥ - "عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنِ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ يَا عَلىُّ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَان قَوْمٌ لَهُمْ نبز (*) يُعْرَفُونَ بِهِ، يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُم قَتَلهُمُ الله فَإنَّهُمْ مُشْرِكُونَ".

ابن النجار (١).

٢٦٥/ ١٦ - "عَنِ الْحَسن بن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا قَعَدَتْ بِهِ، وَمَنْ زَهِدِ فِيها لَمْ يُبَالِ مَنْ أَكَلَهَا، الرَّاغِبُ فِيهَا عَبْدٌ لِمَنْ يَمْلِكُهَا، أَدْنَى مَا فِيهَا يَكْفِى، وَكُلُّهَا لَا تُغْنِى، مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمُهُ فِيهَا فَهُوَ مَغْرُورٌ، وَمَنْ كانَ يَوْمهُ خَيْرًا مِنْ غَدِهِ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّدِ (* *) النُّقْصَانَ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ فِى نُقْصَانٍ، وَمَنْ كانَ فِى نُقْصَانٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ".

ابن النجار (٢).

٢٦٥/ ١٧ - "عَنْ يُونس قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ تَفَرَّدْ بِمَوْتِ زِيَادٍ، فَإِنَّ فِى الْمَوْتِ كَفَّارَةً".

ابن جرير (٣).

(*) النَّبَزُ - بِالتَّحْريك -: اللقب، ويَكثر فيما كان ذمّا. انظر النهاية.

(١) في حلية الأولياء، ج ٤ ص ٩٥ بلفظ قريب من لفظه، قال أبو نعيم: غريب تفرد به الحجاج عن ميمون، ورواه يوسف بن عدى عن الحجاج نحوه.

وكتاب السنة لابن أبى عاصم، ج ٢ ص ٤٧٤ حديث رقم ٩٧٩ باب: ذكر الرافضة أذلهم الله، بسنده عن أبى عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِىَّ عَنْ عَلِىٍّ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "سيأتى بعدى قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون".

(* *) يتفقد: يتعرف أحوال الأمم. نهاية.

(٢) يؤيد هذا الحديث ما ورد عن أبى سَعيد الخدرى - رضي الله عنه - قال: جلس النبى - ﷺ - على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: "إن مما أخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها" رواه البخارى ومسلم.

(٣) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٦٨ حديث رقم ٢٦٩٠ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: كان زياد يتتبع شيعة على - رضي الله عنه - فيقتلهم، فبلغ ذلك الحسن بن على - رضي الله عنه - فقال: اللهم تفرد بموته فإن الموت كفارة.

وأورده مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٢٦٦ باب: (كفارات الذنوب) بلفظه وزيادة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٩٨