تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٢/ ٤٢٠ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَى النَّبىِّ - ﷺ - فَرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُذَامىُّ بإِسْلامِهِ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَانَ عَامِلًا لِقَيْصَرَ مَلِكِ الرُّومِ عَلَى مَنْ يَليهِ منَ الْعَرَبِ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ عَمَّانَ (*) وَمَا حَوْلهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الروم ذَلِكَ منْ أَمْرِهِ قَتَلُوهُ".

ابن منده، كر (١).

٤٢٠/ ٥١٣ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرَةُ نسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يُمْسكَ أَرْبَعًا، وَيُفَارقَ سَائِرَهُنَّ، قَالَ: وَأَسْلَمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعِنْدَهُ ثَمَان نسْوَةِ، فَأَمرَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعًا، وَيُفَارقَ سَائِرَهُنَّ".

كر (٢).

(*) و(عمان): بلد بالشام. اه: قاموس.

(١) ورد في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٨٠ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فروة بن نعامة ويقال: ابن عامر الجذامى - رضي الله عنه - ذكر الحديث مطولًا. عن ابن عباس.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبد الله بن سلمة الربعى ضعفه أبو زرعة. اه.

وترجمة فروة بن عامر الجزاميِّ في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج ٨ ص ١١٢ برقم ٧٠١٤ من القسم الثالث ... وقال: هو فروة بن عامر الجزامى أو ابن عمرو وهو أشهر من أسلم في عهد النبي - ﷺ - ولم ينقل أن اجتمع به وسمى أبو عمر جد الناقرة، قال ابن إسحاق: وبعث فروة بن عمرو بن الناقر البُنانيُّ الجذامى إلى النبي - ﷺ - رسولًا بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء وكان فروة عاملًا للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان (*)، وما حولها، من أرض الشام فبلغ الروم بإسلامه فطلبوه - فحبسوه، ثم قتلوه، فقال في ذلك أبياتًا منها قوله:

أبلغ سراة المسلمين بأنى ... سلم لربى أعظمى وبنانى

قال ابن حجر: وأخرج ابن شاهين، وابن منده قصته من طريق الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس بسند ضعيف إلى الزهرى.

(٢) ترجمة غيلان بن سلمة بن مُعَتّب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقفيف الثقفى، في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج ٨ ص ٦٣ - ٦٩ من القسم الرابع طبع المكتبات الأزهرية - وذكر الحديث في الترجمة.

وورد في سنن الترمذى ج ٢ ص ٢٩٨، ٢٩٩ (أبواب النكاح) باب: ما جاء في الرجل يسلم وعنده عشر نسوة - طبع بيروت - حديث رقم ١١٣٨ عن عبد الله بن عمر: أن غيلان بن سلمة الثقفى أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية، فأسلمن معه، فأمره النبي - ﷺ - أن يخير منهن أربعًا. =

===

(*) و(معان): موضع في طريق حجاج الشام إلى الحجاز. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٨١٦