تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٤٦٢ - "عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: إِنَّ اللهَ أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: اثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَاثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الاثْنَيْنِ مِنْ أَهَلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: جِبْريلُ وَمِيكَائِيلُ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الاثْنِيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَوْ من أَهْلِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر".

خط، كر وقالا: تفرد بروايته محمد بن مجيب، عن وهيب، عن عطاء (١).

٤٢٠/ ٤٦٣ - "عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".

كر (٢).

٤٢٠/ ٤٦٤ - "عَنْ لَيْث، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: لِكُلِّ نَبِيٍّ وَزِيرَان مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".

كر (٣).

(١) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبراني في مرويات عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ج ١١ ص ١٧٩ رقم ١١٤٢٢.

وفي حلية الأولياء في مرويات (وهيب بن الورد) ج ٨ ص ١٦٠ عن وهيب المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

وقال أبو نعيم. غريب من حديث وهيب، لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحمن بن نافع.

(٢) انظر: الحديث السابق رقم ١١٤٢٢، وهذا الحديث متابع له.

(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في مرويات عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ج ١١ ص ١٧٩ رقم ١١٤٢٢ بلفظ: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله تعالى أيدني بأربعة وزراء نقباء، قلنا: يا رسول الله من هؤلاء الأربع؟ قال: اثنين من أهل السماء، واثنين من أهل الأرض، فقلنا: من الاثنين من أهل السماء؟ قال: جبريل وميكائيل، قلنا: من الاثنين من أهل الأرض؟ قال: أبو بكر وعمر". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧٩٥