٤٢٠/ ٤١٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - صَلَّى عِنْدَ الكُسُوفِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجدَاتٍ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤١٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - بَعَثَ تَمِيمَ بْنَ أَسَدٍ الخُزَاعِىَّ يُجَدِّدُ أنْصَاب (*) الْحَرَمِ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ وَضَعَهَا، يُرِيهَا إِيَّاهُ جِبْريلُ".
أبو نعيم، قال في الإصابة: إسناده حسن (٢).
٤٢٠/ ٤١٦ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَدِمْتُ البَصْرَةَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ عباسٍ، وَهُوَ عَامِلٌ عَلَيْهَا، فَقُلتُ لَهُ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ: أتَيْتُ بأَرْحَامٍ إِلَيْكُمْ قَرِيبَةٍ، وَلاَ قُرْبَ بِالأَرْحَامِ مَا لَمْ يَقْرُبْ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ قَالَهَا؟ قُلتُ: أَبُو أَحْمَد بْن جَحْشٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَهَلْ تَدْرِى مَا قَالَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ لَهُ: صَدَقْتَ".
كر (٣).
٤٢٠/ ٤١٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - بَلَغَ تَبُوكَ فَبَعَثَ مِنْهَا عَلقَمَةَ بْن مُجَزِّر إِلَى فِلسطِينَ".
كر (٤).
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة)، باب: صلاة الكسوف، كم هى؟ ج ٢ ص ٤٦٧ بلفظه.
غير أن رواية ابن أبى شيبة فيها: (صلينا مع رسول الله - ﷺ - ... " بدلًا من: (أن النبي - ﷺ - صلَّى عند الكسوف ...).
(*) أنصاب: أى قواعد وأساس الحرم.
(٢) ذكره ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (تميم بن أسد الخزاعى)، ج ١ ص ٣٠٤ بلفظه، طبعة الكليات الأزهرية.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة (تميم بن أسد)، ج ٣ ص ١٩٩، ٢٠٠ بلفظه.
(٣) لم أقف عليه في ابن عساكر نظرًا لعدم اكتمال أجزائه، ولا في غيره.
(٤) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ١ ص ١٠٧، باب: غزاة النبي - ﷺ - تبوك بنفسه، وذكر مكاتباته ومراسلاته منها إلى الملوك، فقد جاء فيها ونزلت هذه السورة (سورة براءة) بالبيان والتفصيل في شأن رسول الله - ﷺ - ﷺ - تخبر بنبأ من اتبعه حتى بلغ تبوك، فبعث منها علقمة بن مُجَزِّرِ المدلجى إلى فلسطين ... إلخ.